بتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أمر العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وبمتابعة المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية، بضرورة مد جسور التواصل مع أفراد المجتمع في المناسبات الدينية والاجتماعية.

وتأكيداً لدورها المجتمعي قام فريق التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي في ثاني أيام عيد الفطر السعيد بتوزيع بطاقات التهاني باللغتين العربية والإنجليزية تحتوي على عبارة «عزيزي السائق الأمن المروري جزء لا يتجزأ من أمن الوطن.... لا تسرع»،

وتوزيع الحلويات على الجمهور أصحاب المركبات القادمين إلى دبي، والمخالفين على الطرقات مخالفات بسيطة بدلاً من تحرير المخالفات المرورية لهم وذلك احتفاءً بعيد الفطر، بالإضافة إلى زيارة مصابي الحوادث المرورية، الذين حرمتهم تلك الحوادث مشاركة أهاليهم فرحة العيد، متمنين لهم الشفاء العاجل.

وقال الملازم عبدالله محمد البلوشي رئيس فريق التوعية الأمنية بإدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي: إن هذه المبادرة التي دأبت عليها شرطة دبي منذ زمن طويل وتشرف على تنفيذها الإدارتان العامتان لخدمة المجتمع والمرور، وتأتي إيماناً من شرطة دبي بضرورة مشاركتها لأفراد المجتمع بمختلف المناسبات.

مشيراً إلى أن أفراد الفريق قاموا في ثاني أيام عيد الفطر السعيد بإهداء أفراد الجمهور بطاقات تهنئة تحمل عبارات توعية وإرشادات ونصائح بدل تحرير المخالفات البسيطة التي يرتكبها بعض السائقين.

وأضاف ان شرطة دبي ليست جهازاً أمنياً يسهر على راحة الجماهير فحسب بل هي شريك لهم تتواصل معهم في جميع المناسبات والاحتفالات لتقوم بنشر التوعية بينهم من كافة المخاطر التي يمكن أن تهدد أمن حياتهم.

ضم فريق التوعية الأمنية كلاً من الملازم عبدالله محمد البلوشي، والوكيل أول حسين عبدالله، والوكيل سلطان النعيمي. كما دعت القيادة العامة لشرطة دبي كافة أفراد المجتمع وبخاصة مرتادي الطريق إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتقيد بالسرعات المحددة على الطرق حفاظاً على أرواحهم وأرواح مرتادي الطريق.

منوهاً بضرورة وجود توعية تنبع من داخل الأسرة نفسها تحصن الابن من كافة المخاطر التي يمكن أن يقع فيها، لأن كثيراً منهم لا يعرف العواقب القانونية عند قيامه بعمل خاطئ. ومن جهة أخرى أشاد أفراد الجمهور والمصابين بالخطوات المنتظمة والسليمة

التي تنتهجها شرطة دبي في عملية التوعية ليس فقط في الجانب المروري وإنما في جميع الظواهر السلبية التي تظهر في المجتمع ويقوم بها بعض أفراده معرضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر.