أظهرت النتائج المالية التي أعلنتها «اتصالات» أمس نمواً كبيراً خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام حيث سجلت «اتصالات» نجاحاً جديداً بتحقيقها أرباحاً صافية بلغت قيمتها 53. 5 مليارات درهم.
وزادت الإيرادات الموحدة 57. 3 مليارات درهم، حيث بلغت 38. 15 ملياراً بنسبة نمو بلغت 30% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفعت إيرادات السهم الواحد إلى 11. 1 درهم من 88. 0 درهم في الفترة المقابلة من السنة السابقة.
وبالمقارنة مع نهاية السنة الماضية، حتى 31 ديسمبر 2006، ازدادت الأصول الصافية للمجموعة بمبلغ 434. 4 مليارات درهم لتبلغ 828. 25 مليار درهم في نهاية سبتمبر 2007. أما النفقات الرأسمالية للمجموعة فقد بلغت 28. 2 مليار درهم خلال تلك الفترة.
وقال محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة «اتصالات» إن النتائج المالية للتسعة أشهر الأولى من هذا العام تظهر قدرات المؤسسة وإمكانياتها التنافسية الهائلة سواء على الصعيدين الداخلي أو الخارجي، حيث حققنا نسب نمو عالية، واستمرت «اتصالات» بتسجيل أرقام نمو تعزز مكانتها الريادية في مقدمة مزودي خدمات الاتصالات في المنطقة،
حيث يأتي ذلك نتيجة مباشرة لخطط المؤسسة واستراتيجيتها القائمة على تقديم أفضل خدمات وحلول الاتصالات بمستويات تضاهي خدمات الاتصالات في العالم، بالإضافة إلى الخطط الاستراتيجية الموضوعة في التوسع والاستحواذ على فرص الاستثمار الجيد خارجياً.
وأضاف عمران ان النتائج أوضحت ازدياد عدد المشتركين في خدمات الهاتف المتحرك، حيث اقتربت مع نهاية سبتمبر 2007 من 2. 6 ملايين مشترك لتتجاوز نسبة انتشار خدمات الهاتف المتحرك في شبكة «اتصالات» نسبة الـ 147% بالمقارنة مع عدد السكان، ويقدر عدد مستخدمي الانترنت بأكثر من مليونين ونصف المليون مستخدم.
وعلى صعيد الاستثمارات الخارجية قال إننا قمنا خلال هذه الفترة بزيادة حصتنا في «زانتل» ـ تنزانيا لنمتلك حصة أغلبية مسيطرة. وبالإضافة إلى ذلك فإننا نسعى إلى تعزيز أعمالنا في كل من مصر وأفغانستان اللتين بدأتا في تقديم الخدمات مؤخراً. حققنا نجاحاً جديداً بشراكتنا مع مبادلة لدخول السوق النيجيرية.
من جهته قال محمد خلفان القمزي، الرئيس التنفيذي لـ «اتصالات» إننا فخورون بتحقيق هذه النتائج الطيبة والتي تسلط الضوء على ما تشهده المؤسسة من نمو كبير ونجاحات متميزة على الصعيدين المحلي والعالمي، حيث تسهم هذه النتائج في تعزيز استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تبوء مركز متقدم بين مشغلي خدمات الاتصالات العالميين.
وأضاف ان من شأن هذه النتائج الطيبة أن تعزز ثقة المستثمرين في المؤسسة، في الوقت الذي تلبي فيه «اتصالات» رغبات مشتركيها وتقدم لهم أفضل خدمات الاتصالات وأرقاها مقرونة بخدمات مشتركين متميزة تضاهي أفضل المستويات العالمية، لتبقى «اتصالات» هي الخيار الأول دائماً.
وبيّن القمزي أن المؤسسة حققت خلال تلك الفترة نجاحاً باهراً على المستوى التشغيلي، كما قامت بطرح مجموعة كبيرة من العروض والخدمات التي ساهمت في تعزيز مكانة «اتصالات» كمزود رائد لخدمات الاتصالات في المنطقة،
حيث قامت «اتصالات» كأول مشغل في العالم بتقديم خدمة احتساب قيمة الزكاة وطرحها عبر الهاتف المتحرك وذلك بالتعاون مع صندوق الزكاة، كما تستعد حالياً لإطلاق العديد من الخدمات، وتصميم باقات جديدة تلبي احتياجات قطاعات معينة من المشتركين.
وأضاف لقد كانت مشاركتنا خلال معرض جايتكس الماضي من أفضل المشاركات في هذا المعرض حيث برهنت «اتصالات» على ريادتها في قطاع الاتصالات، وقد طرحت خلال هذا المعرض العديد من الخدمات وأزاحت الستار عن العديد من العروض،
فقد أعلنت عن شراكة استراتيجية في برنامج مكافآت عملاء «اتصالات» «مزيد» مع سكاي واردز من «طيران الإمارات»، كما طرحت عرضاً موجهاً لذوي الاحتياجات الخاصة، إيماناً من «اتصالات» بالمسؤولية الاجتماعية والدور المنوط بها كمؤسسة وطنية تقدم خدمات لجميع شرائح المجتمع،
أعلنت «اتصالات» عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة سمارت للخدمات المالية إحدى أبرز العاملين في مجال التحويلات المالية في العالم استعداداً لتقديم خدمة تحويل الأموال إلى الخارج عبر الهاتف المتحرك.
وقال إننا قدمنا خدمات موجهة لقطاع الأعمال تتضمن قيمة مضافة تستهدف 11 قطاعاً مختلفاً كالبنوك والمؤسسات المالية، النقل، الخدمات اللوجستية، النفط والغاز، العناية الصحية وغيرها من القطاعات الأخرى، وطرحت المؤسسة العديد من الخدمات الجديدة.