توالت الإشادات بالدور المتميز والرائع الذي يقوم به صندوق «الأولي» في تقديم الدعم للمستحقين ومساعدة أصحاب الحالات الحرجة.

فمن جانبه قال سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم «أود أن اشكر كل فرد ساهم في مبادرتنا لدعم المجتمع بما في ذلك أعضاء لجنة الأوْلى، ومختلف الجمعيات الخيرية وفريق العمل بشركة الفجر للعقارات لتفانيهم وعملهم الشاق الذي كفل نجاح أنشطتنا ووصولنا لكافة المجتمع خلال شهر رمضان الكريم».

من جهته قال محمد العمادي، عضو مجلس الإدارة بمركز دبي للتوحد برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يسر مركز دبي للتوحد أن يكون جزءا من مبادرة الأوْلى، وقد تم تخصيص حوالي 200 ألف درهم ل40 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة

وتلك الأموال ستساعدنا على تقديم مزيد من التسهيلات والرعاية الخاصة والدعم التربوي لهؤلاء الأطفال من مختلف الجنسيات. انه لشعور جميل أن ترى الشركات ومجتمع رجال الأعمال يبادرون إلى مساعدة المجتمع.

أما محمد بكار بن حيدر، المدير العام لبيت الخير فقد قال: «لقد تبرعت شركة الفجر للعقارات ب500 ألف درهم من صندوق الأوّلي وهي بهذا أثرت في حياة 330 أسرة مواطنة خلال شهر رمضان الكريم. والحالات التي قدمناها للجنة الأوّلي ضمت طلبات من أناس اقل حظاً للدعم في مجالات الصحة والمشاكل الطبية.

والطلاب المحتاجين لمساعدة لاستكمال تعليمهم والأمهات الوحيدات العائلات لأسر صغيرة للغاية. فقد قامت شركة الفجر للعقارات بمبادرة عظيمة ستمثل في حقيقة الأمر فرقاً كبيراً لحياة هذه العائلات وأتمنى تواصل الفجر للعقارات هذا الدعم لبيت الخير كل عام».

أما محمد علي العبيدلي، المدير العام لدار البر فقد قال: «لقد أحلنا 76 حالة للجنة الأوّلي تطلب الدعم من اجل التعليم والعلاج الطبي، من بينها 28 حالة من جنسيات مختلفة قُدم لها مساعدة مالية وصلت إلى 300 ألف درهم.

وستنفق هذه الأموال لأسباب مختلفة بما في ذلك دفع الرسوم المدرسية المستحقة، وشراء معدات طبية متطورة وغير ذلك، ويسعدنا القول إن مبادرة الأوّلي ستغير حياة أولئك المحرومين الذين وجدوا هذا الدعم بهذه الصورة الكبيرة. شكر خاص لسمو الشيخ حشر على هذه المبادرة الحسنة».

أما محمد عبد الله الزرعوني، مدير عام الهلال الأحمر الإماراتي فقد قال: «إن لجنة الأوّلي قدمت لنا 200 ألف درهم مما سيساعدنا على تغيير حياة كثيرين يعانون من أمراض مختلفة. فكل الحالات التي قدمناها ذات شق صحي ونحن ممتنون للدعم الذي تلقيناه.

فأولئك الذين سيستفيدون من الأوّلي من بينهم فلسطيني يبلغ من العمر 29 سنة بحاجة لجراحة زرع كلية فوراً المتبرع بالكلية موجود ولكن بحاجة لتكاليف العملية، وشاب عمره 19 سنة بحاجة لإجراء جراحة معقدة بالعين لإكمال دراسته».

أما خوله سعيد، مدير المركز الصحي الاجتماعي بجمعية النهضة النسائية بدبي. فقد قالت «حظيت جمعية سيدات دبي بدعم كبير من صندوق الأوّلي لشركة الفجر للعقارات للعام الثاني على التوالي، حيث حصلت على 70 ألف وجبة إفطار، وتقديم الرعاية لـ 23 حاجاً، وتوفير الرعاية الصحية لأكثر من 35 شخصاً ومساعدة 9 عائلات إماراتية».