تجري وزارة التربية والتعليم لقاءات مع عدد من المسؤولين في الوزارات والدوائر الحكومية والشركات الخاصة، بغية وضع الطلبة في صورة الواقع المهني وإبراز التخصصات المطلوبة في الميدان بشكل دقيق ومدروس.

حيث تنوي الوزارة إصدار دليل إرشادي مصور للمرة الأولى، إضافة إلى الدليل المكتوب لمنح الطلبة قبل التحاقهم بالجامعات المحلية والخارجية صورة متكاملة عن واقع ومستقبل التخصصات المطلوبة في الدولة.

وأكد الدكتور أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية والتعليم أن من ضمن أجندة الوزارة في هذا الخصوص، عقد لقاء مصور مع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة.

علاوة على لقاء آخر مع معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والوكلاء المساعدين في وزارة التربية، وذلك في إطار توجيه الطلبة وتزويدهم بحقائق مهنية من الممكن أن تساعدهم في اختيار التخصصات الجامعية المناسبة.

وفي رد لوزارة شؤون الرئاسة عن تساؤلات طرحتها الوزارة بهدف دعم برنامج الإرشاد التعليمي والمهني المصور للعام الدراسي 2007 /2008، أوضح سلطان ضاحي الحميري المدير التنفيذي للخدمات المساندة أن وزارة شؤون الرئاسة

وبحكم تنوع مهامها وتعدد مسؤولياتها، فهي بحاجة إلى إداريين واقتصاديين ومحاسبين وتقنيين لإدارة وتطوير العمل بديوان الوزارة، وما يتبعها من مراكز مثل المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، ومركز الوثائق والبحوث ومكتب تنسيق البعثات الدراسية.

وأضاف أن وزارة شؤون الرئاسة بحاجة أيضاً إلى متخصصين في الاقتصاد والإحصاء والسياسة والقانون والإستراتيجية والأمن والعلاقات العامة والمراسم، وغيرها من التخصصات ذات الصلة، مشيراً إلى أن من المتطلبات الأساسيات للتعيين في الوزارة إضافة إلى اللغة الإنجليزية، اجتياز اختبار تقييم الكفاءة، والحصول على الشهادة الدولية للحاسب الآلي وإتقان اللغة العربية.

وأكد الحميري أنه ومن منطلق مسؤولية وزارة شؤون الرئاسة في دعم الإستراتيجية الوطنية للتوطين، فإنها توفر عدة مبادرات مثل برنامج المنح الدراسية الموجه للمتفوقين والمتميزين من طلبة الثانوية.

وبرنامج «إبداع» لتوظيف وتدريب المواطنين الباحثين عن عمل من خريجي الجامعات، وبرنامج التأهيل الوظيفي لسوق العمل الموجه للشباب غير الخريجين من الجامعات، إضافة إلى برنامج إعادة تأهيل وتوظيف المتقاعدين من الخدمة المدنية والعسكرية.

وفي السياق ذاته ذكر الدكتور أحمد الخياط أن أسئلة الدليل المصور أو المكتوب التي تصب في خدمة الطلبة لاختيار التخصصات المناسبة، ستطرح على لمختلف المسؤولين في الجامعات والكليات، مؤكداً أن الدليل سيرصد كافة الجامعات والكليات المعترف بها داخل الدولة والتخصصات التي توفرها للطلبة.

وقال إن فرق ميدانية من إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية أنهت إلى الآن لقاءات مع عدة جهات حكومية وخاصة، منها شركة أدنوك للتوزيع، ومجموعة فنادق روتانا، ومصنع جلفار للأدوية وبنك دبي الوطني وتلفزيون أبوظبي، ومؤسسة تنمية في أبوظبي، وهيئة السياحة في دبي ومحلات أحمد صديقي، وتلفزيون دبي ومؤسسة التنمية الأسرية

دبي ـ عنان كتانة