بدأت وزارة العمل أمس تطبيق نظام دخول المبنى الجديد في أبوظبي ببطاقات الدخول الالكترونية للمراجعين المخول لهم التعامل مع الوزارة وهم «أصحاب العمل والمندوبين» لأول في تاريخ الوزارة والأولى أيضاً للدخول من البوابات الالكترونية منذ الانتقال للمبنى في شهر ابريل الماضي.

ولوحظ عدم وجود مراجعين في صالات الوزارة في إدارتي تراخيص العمل ووحدة المنشآت واقتصر الازدحام أمام الباب الرئيسي لمبنى الوزارة بعد التشدد الذي أبداه مسؤولو الوزارة في عدم الدخول إلا لحاملي البطاقات فقط

نظرا لعدم قيام المنشآت باستخراج بطاقات الدخول الالكترونية على الرغم من إعلان الوزارة أكثر من مرة ان الدخول إلى المبنى بعد إجازة عيد الفطر سيكون بالبطاقات فقط أو بالإيصالات لمن تقدم بأوراق استخراجها.

وحرص معالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل على التواجد في صالات استقبال المراجعين مع بداية دوام أمس لمتابعة تنفيذ توجيهاته بعدم الدخول إلا بالبطاقات فقط ورفض السماح بدخول أعداد كبيرة من المراجعين توافدوا إلى مقر الوزارة صباح أمس لعدم استخراج منشآتهم البطاقات الالكترونية لدخول بمبنى الوزارة.

وقال الدكتور الكعبي ان الوزارة سبق وأعلنت قبل شهر تقريبا ان الدخول لمبنى الوزارة سيكون بالبطاقات التي تتيح لحاملها استخدام بوابات الدخول الالكترونية بالوزارة ولكن للأسف الشديد لم تلتزم معظم أو جميع المنشآت بذلك وما شاهدناه «اليوم» يؤكد لا مبالاة أصحابها والمسؤولين عنها اعتقادا منهم بأن الوزارة لا تطبق القرار ويمكن لمندوبيهم الدخول بدون بطاقات.

وأضاف ان الوزارة ستكون جادة وصارمة جدا في تطبيق القرار ولن يسمح لأي صاحب منشأة أو مندوب بالتواجد داخل إدارات وصالات استقبال المراجعين إلا من خلال استخدام بطاقات دخول المبنى الالكترونية والتي تتيح لهم الدخول من بوابات الوزارة وفي الإدارات والأماكن المسموح لهم بالتواجد فيها.

وأكد الكعبي أن اقتصار الدخول على حاملي البطاقات سيقلل من حالة الازدحام الشديد التي كانت تشهدها الوزارة يوميا نظرا لدخول فئات غير مصرح لها بالتعامل مع الوزارة وهم العمال حيث كان أصحاب العمل يتركون المعاملات للعمال للتقدم بها إلى الوزارة وانجازها بدلا من تخصيص مندوبين للتعامل مع الوزارة.

وأوضح ان الكرة الآن في «ملعب المنشآت» والتي يجب عليها المبادرة بالإسراع باستخراج بطاقات دخول المبنى وفقا للإجراءات المعمول بها ولدى مكاتب الطباعة حيث حرصنا على ان يتم إصدارها من خلالها للتيسير عليهم وبالتالي لا توجد الآن أية أعذار أمام أصحاب العمل لإصدار البطاقات لمندوبيها.

ومن جانبه قال عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد ان اقتصار دخول المبنى سيقضي على حالة الازدحام المزمن التي كانت تشهده الوزارة يوميا ويحدث ارتباكا في صالات الوزارة وتستنزف جهود الموظفين حيث كان معظم المراجعين أشخاصا لا علاقة لهم بانجاز المعاملات.

وأضاف ان الوزارة بدأت اعتبارا من «اليوم» أمس مرحلة جديدة في التعامل مع أصحاب العمل والمندوبين مشيرا إلى انها المرة الأولى التي لن يسمح بدخول مبنى الوزارة إلا لأصحاب العمل والمندوبين فقط الأمر الذي يعني ان «زمن الفوضى في دخول مبنى الوزارة قد انتهي».

وأشار إلى ان السبب الرئيسي في الازدحام في السابق يرجع إلى تواجد العمال أنفسهم لانجاز المعاملات وكذلك مرافقو المراجعين حيث كان البعض يصطحب معه أكثر من ثلاثة أشخاص لا داعي لتواجدهم في الوزارة مؤكدا ان الوزارة تسعى إلى تغيير فكر وثقافة المراجعين والمتعاملين مع الوزارة.

ومن جانبه دعا خليل خوري مدير إدارة تراخيص العمل في أبوظبي أصحاب العمل إلى الإسراع باستخراج البطاقات التي تصدر لمالك إحدى المنشآت القائمة ذات رخصة سارية المفعول على الأقل وان يكون له رقم شخصي مكون من 14 رقم صادر من وزارة العمل

وان يكون مندوب علاقات عامة إحدى الشركات مخول لمراجعة إحدى أفرع وزارة العمل في الدولة وحاصل على بطاقة مندوب سارية المفعول من وزارة العمل ويكون له صندوق بريد أو عنوان لدى الوزارة يمكن تسليم البطاقة إليه به.

وأضاف ان المندوب المواطن الذي يعمل في شركة يعمل بها 100 عامل فأكثر تصدر له بطاقة دخول المبنى وكذلك المندوب الوافد أو أصحاب العمل عن طريق التقدم إلى أي مكتب طباعة في الدولة مشترك في خدمة «تسهيل»

لتقديم طلب إصدار البطاقة ويتم تسليم مالك المنشأة أو مندوب العلاقات العامة إيصال دفع لدخول الوزارة لحين إصدار البطاقة ويتم تسليم البطاقة عن طريق البريد.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد