كشف الدكتور شهرام عبد الله زاده الرئيس التنفيذي لشركة الفجر للعقارات عن أن مجمل التبرعات التي وزعت على العديد من مصارف الخير طيلة شهر رمضان المبارك بلغت 15 مليون درهم، منها 10 ملايين درهم لمبادرة دبي العطاء، و3 ملايين استفاد منها 194 شخصا من 17 جنسية، و2 مليون لمختلف مبادرات دعم القطاعات الأقل حظا في المجتمع.
وأوضح أن هذه الأموال صرفت لهم من صندوق الأوْلى التي نجحت شركة الفجر للعقارات احد أعضاء مشاريع الفجر التي أسست في دبي عام 1965 على يد رئيس المجموعة سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة الإعلام في دبي في تشكيله وإدارته ودعمه. أكد أن المبالغ التي خصصت للأنشطة الاجتماعية للشركة خلال شهر رمضان تأتي تماشيا مع فلسفة شركة الفجر للعقارات التي تركز على أن تعيد للمجتمع حصة مما اكتسبته منه، مما يجعلها نموذجا لما ينبغي أن يقوم عليه عمل الشركات في دبي. وقال رمضان هذا العام جاء مختلفا من خلال طرح مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمبادرة العطاء التي حملت رؤية إنسانية خرجت من نطاق الجغرافيا الضيقة لتحمل طابع الامتداد العالمي بتبنيها تقديم التعليم لمليون طفل في الدول الفقيرة.
وأشار إلى أن أحد أهم المبادرات الحيوية للشركة خلال شهر رمضان تلك التي شملت تخصيص 3 ملايين درهم لـ 194 شخصا من المعوزين والأقل حظاً من دبي، بغض النظر عن دياناتهم أو جنسياتهم، من خلال برنامج الأوْلى للنساء والأطفال والأسر.
وقد استفاد من هذه المعونات عدد من مواطني الدولة إضافة إلى عدد من سكان دبي التي ترجع جنسيتهم إلى المملكة المتحدة، الأردن، إيران، سوريا، السودان، والهند، ومصر، والفلبين، وباكستان، وطاجيكستان، وأذربيجان، وأفغانستان، وبنغلاديش، ولبنان، وسريلانكا، والصومال، وفلسطين، وغيرها من الدول.
كما شملت مبادرات الدعم المجتمعي طوال شهر رمضان أيضا دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز دبي للتوحد، وتوزيع علب وجبات الإفطار في أنحاء متفرقة من دبي، بما في ذلك المساجد وسكن العمال.
وأضاف شهرام «هذا هو العام الثاني على التوالي الذي تساهم فيه شركة الفجر للعقارات في مثل هذه الأنشطة المجتمعية، لصالح مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها الذين يتعايشون بوئام كبير في هذا البلد العظيم.
حيث إن الرؤية القيادية الملهمة لدبي وفرت فرصاً غير عادية لآلاف الشركات مثل شركة الفجر للاستفادة، وأعتقد أن الحد لأدنى الذي يمكن أن نقدمه أن نتقاسم الفوائد مع إخواننا وأخواتنا الأقل حظاً».
وأضاف «لقد جاءت الاستجابة الهائلة لهذا البرنامج تأكيداً على فلسفة شركتنا لدعم القطاعات المحرومة من المجتمع بتوجيهات رئيس مجموعة الفجر سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة الإعلام في دبي .
وقد لقيت أنشطة رمضان لهذا العام تزكية رائعة من جانب الإلهام الهائل الذي قدمته حكومة دبي بالإعلان عن برنامج دبي العطاء الذي حمل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما أن الاستجابة الممتازة لبرنامجنا تعد بمثابة تشجيع كبير لنا بما يعزز مشاركتنا في القضايا الاجتماعية ذات الصلة».
وقال إن برنامج الأوْلى العامين الماضيين ومنذ إنشائه اثبت انه أداة مهمة غير حكومية للدعم الاجتماعي، حيث بلغ اجمالي الصندوق لهذا العام حوالي مليوني درهم في البداية، لكن فيما بعد زادت لتصل إلى 3 ملايين درهم دعما من قبل سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم الخاص لتلبية احتياجات العدد المتزايد من طلبات الحصول على الدعم المالي.
استجابة هائلة
وأشار إلى إن الاستجابة لبرنامج الأوْلى كانت كبيرة خلال هذا العام فقد تلقينا أكثر من 1200 حالة من مختلف أطياف المجتمع الواسعة في دبي، وهو ما يعد بمثابة إرضاء كبير لنا حيث إننا أصبحنا قادرين على نشر رسالة الرعاية والحب والمشاركة عبر مجتمع دبي المتعدد الثقافات.
كما ساهم في نجاح صندوق الأوْلى الشراكات والمنظمات الخيرية التي قدمت عددا كبيرا من الحالات المستحقة للمساعدة لشركة الفجر للعقارات والتي عملت على تلبية حاجاتها.



