قالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان الغارة الجوية الإسرائيلية على سوريا الشهر الماضي استهدفت موقعاً يشتبه أنه مفاعل نووي تحت الإنشاء مبني على طراز مفاعل نووي أقامته كوريا الشمالية لصنع مخزونها من وقود الأسلحة النووية.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين وأجانب قولهم إن وصف الموقع الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية يعتبر من الأمور الغامضة التي لم يكشف عنها النقاب، ويوحي ذلك بأن إسرائيل تريد أن تظهر قدرتها على اكتشاف حتى ولو مشروع مفاعل نووي تحت الإنشاء في دولة مجاورة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأجانب قولهم إن المنشأة التي يعتقد إن إسرائيل قصفتها في سوريا كانت في مراحل الإنشاء الأولى. وأنه كانت لا تزال هناك عدة سنوات حتى يستطيع السوريون إنتاج الوقود النووي الذي يمكن تحويله إلي البلوتونيوم المستخدم في صناعة الأسلحة النووية وذلك بعد مروره بعدة خطوات إضافية.
وأكدت الصحيفة أن هناك الكثير من التفاصيل غير المعروفة مثل مدى التقدم الذي حققته سوريا في إنشاء هذا المفاعل قبل الغارة وما هي المساعدات التي قدمتها لها كوريا الشمالية وما إذا كانت سوريا تستطيع أن تزعم أن المفاعل كان يهدف إلى إنتاج الطاقة الكهربائية. وأشارت إلى أن المعلومات الخاصة بهذه الغارة أحاطها جدار غير مسبوق من السرية في واشنطن وإسرائيل واقتصرت معرفتها علي عدد محدود من المسؤولين وتم منع الصحافة الإسرائيلية من نشر أي معلومات جديدة عن الهجوم.
ورفضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الإدلاء بأي تعليق بخصوص ما قالته «نيويورك تايمز». وقالت «إننا لا نعلق على أقوال الصحف»، وذلك في تصريح للصحافيين الذين يرافقونها في جولتها الحالية في الشرق الأوسط.