توفي شخصان على الطرق الخارجية لمدينة أبوظبي خلال يومي عيدالفطر كانت الأولى نتيجة حادث دهس والثانية نتيجة السرعة الزائدة إضافة إلى وقوع حوادث متفرقة أخرى داخل مدينة أبوظبي نتج عنها إصابات ما بين البليغة والمتوسطة والبسيطة.
وأشار الرائد يسلم مبارك التميمي رئيس قسم التحقيق والحوادث الجسيمة في إدارة المرور والدوريات إلى وقوع عدة حوادث متفرقة داخل مدينة أبوظبي لم ينتج عنه أي وفاة، وكانت الطرق الخارجية سجلت حالتي وفاة واحدة ناتجة عن حادث دهس والثانية عن السرعة الزائدة وعدم الانتباه وعدم التقيد بقواعد المرور سواء من قبل المشاة أو قائدي المركبة.
أما في مدينة أبوظبي فقد سجلت تسعة حالات دهس نتج عنها إصابات بين بسيطة وبليغة دون وفيات، كما انه تم تسجيل حالتين ناتجتين عن القيادة بطيش وتهور وسرعة زائدة.
وأضاف الرائد يسلم أن هناك عدداً من حالات الصدم بين مركبات أو صدم ممتلكات بلغت ثماني حالات نتج عنها إصابات بسيطة وبليغة. وأشار إلى أن القيادة بدون رخصة قيادة بلغت ما يقارب أربع حالات منوها إلى أن قيادة المركبة ليست فقط تحريك المركبة بل هناك قوانين وتعليمات ولغة للطريق يجب ان يتقيد بها قائد المركبة وان تتوافر لدية مهارة القيادة حتى يحمي نفسه والآخرين على الطريق.
وأكد العقيد حمد عديل الشامسي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي على أهمية أن يقضي مستخدمو الطريق من سائق وراكب ومشاة إجازة العيد الفطر السعيد بعيدا عن الحوادث المرورية، خاصة أن أغلبية الناس في هذا الوقت ترغب في التنقل بمركباتهم من مكان إلى آخر وتكثف زياراتهم سواء للأهل وللمراكز التجارية أو الحدائق.
وأوضح أنه تم تكثيف الدوريات المرورية على التقاطعات والشوارع الداخلية والخارجية من أجل ضمان انسيابية الحركة وتقديم المساعدة في حالة الطلب، ويأتي ذلك ضمن حملة التوعية التي أطلقتها الإدارة خلال العيد تحت شعار «فرحة العيد لا تطفئها بحادث» والتي تهدف إلى زيادة الوعي المروري لدى الجمهور الكريم.
ونوه مدير إدارة المرور والدوريات على الفعاليات التي قام بها قسم الإعلام والعلاقات العامة بالإدارة والتي اشتملت على تقديم الهدايا للأطفال وزيارات للمرضى في مختلف المستشفيات وإعداد علب للحلوى توزع على قائدي المركبات بالإضافة إلى توزيع خمسة وعشرين ألف بطاقة توعية باللغتين العربية والإنجليزية تتضمن أسباب أهم المخالفات المرورية ونتائجها السلبية سواء المادية أو الخسائر التي تخلفها في الأرواح والإصابات كما أشاد العقيد الشامسي بدور وسائل الإعلام التي كان لها الصدى الطيب في نفوس الجمهور من خلال مشاركة إدارة المرور والدوريات أفراح الجمهور بالعيد من خلال تنبيههم بضرورة التقيد بقواعد السير من أجل سلامتهم.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
