استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم سعد عبدالرزاق الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي والذي كشف عن تبرع المجموعة بقيمة 21 مليون درهم لصالح حملة «دبي العطاء» حيث حددت المجموعة أوجه الاستفادة من التبرع في بناء وتشغيل 15 مدرسة في مناطق مختلفة من العالمين العربي والإسلامي وذلك دعما لأهداف الحملة الرامية إلى تمكين الأطفال المحتاجين للاستفادة المثلى من هذه المدارس وضمان استمراريتها في السنوات المقبلة.
وقال سعد عبدالرزاق إن هذه المساهمة تأتي تلبية للدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمؤسسات الوطنية للمشاركة في هذا الجهد الإنساني، وبناء على توجيهات معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، الذي حرص على تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه المجموعة بالأهداف الإنسانية النبيلة لحملة «دبي العطاء» والرامية إلى توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في عدد من مناطق العالم الفقيرة.
وثمن سعد عبدالرزاق اهتمام صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، بالقضايا الإنسانية وانشغال سموه الدائم بتوفير حياة أفضل للإنسان، فهي بمثابة إشاعة الأمل في المستقبل لملايين الأطفال بمساعدتهم على الحصول على فرصة متاحة للتعليم الأساسي وجني ثماره في الحاضر والمستقبل، موضحا أن الهدف العام الذي تركز عليه الحملة هو لفت الانتباه لعدد من القضايا الإنسانية الهامة مما ستدفع الجميع إلى العمل الجاد لإيجاد التمويل اللازم لدعم هذه القضايا.
وعبر عن سعادته أن يكون بنك دبي الإسلامي جزءا من هذه المبادرة النبيلة، مبينا أن بنك دبي الإسلامي ومنذ تأسيسه يسعى دائما لدعم مختلف القضايا الإنسانية والخيرية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم الإسلامي والعربي، والتي هي من أهم قيم وأهداف البنك انطلاقاً من مبدأ التكافل والتراحم الاجتماعي و«مفهوم المسؤولية الاجتماعية» التي تحث عليها مبادئ الشريعة الإسلامية الغراء.
وذكر أن إطلاق الحملة الخيرية «دبي العطاء» أسهم أيضاً في جعل المجتمع المتنوع الثقافات في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة يعمل بشكل مشترك لجمع الأموال لدعم قضايا عالمية وإنسانية هامة، تهم الجميع وهو بحد ذاته ميزة هامة تنفرد بها دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة التي يتعايش على أرضها المعطاءة في وئام وتناغم مختلف الجنسيات والثقافات.
كما أن تركيز «دبي العطاء» على دعم برامج تعليم الأطفال المحرومين في مناطق مختلفة من العالم يبين مدى حرص واهتمام سموه ودولة الإمارات بأهمية التعليم ودوره في خلق تنمية مستدامة في تلك المجتمعات التي تمر بظروف اقتصادية ومعيشية صعبة قد لا تتمكن من تجاوزها بإمكانياتها الذاتية مما يتوجب على الأسرة الدولية مد يد العون والمساعدة لها.
وأشار سعد عبدالرزاق الى أن هذا الجهد الجماعي الطيب والمبادرات البناءة التي وجهتها الحملة للجهات المعنية دليل واضح على تأصل روح التضامن وعمق قيم التكافل في مجتمع دبي، وشهادة على العزم الأكيد لدى كافة عناصره سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات على المساهمة في تعزيز الجهود الرامية إلى جعل العالم مكانا أفضل للجميع.
