اعتمدت لجنة دعم طلبة العلم من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بهيئة الهلال الأحمر تقديم المساعدات اللازمة لكفالة 190 طالبا وطالبة في أبوظبي وبني ياس من الفئات التي تعاني ظروف الإعاقة وتنطبق عليها اللوائح المنظمة لقبول طلبات كفالة طلاب العلم للحد من معاناة تلك الفئات التي ظروفهم المادية عائقا أمام تمكين عائليها من سداد المصاريف الدراسية اللازمة والمستحقة عليهم في مراكز رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد المتطوع عبدالله المزروعي رئيس لجنة مساعدة طلاب العلم بهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة حريصة على تفعيل جهودها الإنسانية تجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة باعتبارها من الشرائح الأكثر خصوصية في المجتمع والتي تلقى قضاياها قبولا ودعما على أعلى مستوى ضمن المساعي الحثيثة للنهوض بخطط وبرامج الهيئة الإنسانية والخيرية على الساحة المحلية .
مشددا على الدور الذي تضطلع قيادة البلاد الحكيمة في دعم المسيرة الإنسانية بالبلاد وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وأشار إلى الجهود التي تقوم بها الهيئة في إطار مشروع كفالة طلاب العلم من ذوي الاحتياجات الخاصة داعيا إلى مبادرة أهل الخير ومساهمة المحسنين من مختلف القطاعات والمؤسسات والأفراد لدعم وتعزيز تلك الجهود التي من شأنها تقديم يد العون لمساندة الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون أشكالا مختلفة من الإعاقة تمنعهم دون الانخراط في المجتمع كأقرانهم الأصحاء لافتا إلى أن المشروع الذي تنفذه الهيئة سنويا يهدف إلى سداد قيمة المصاريف الدراسية للطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المقيمين بالدولة غير القادرين على تحمل تلك التكاليف لينال أبناؤهم فرص التأهيل والرعاية اللازمة في المراكز المتخصصة برعاية تلك الحالات وتعليمهم.
بدورها أكدت ناعمة المنصوري مديرة مكتب مساعد سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر للشؤون النسائية نائب رئيس لجنة مساعدة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أن اللجنة وافقت على مساعدة 190 طالبا في أبوظبي وبني ياس ضمن مشروع كفالة طلاب العلم الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر لدعم الفئات غير القادرة على تحمل المصاريف الدراسية اللازمة لأبنائها من غير المستفيدين بالتعليم المجاني بالدولة موضحة أن المساعدات تخضع لمعايير تشترط الإقامة بالدولة وعدم القدرة على سداد المصاريف الدراسية بناء على ظروف ووثائق تؤكد تلك العقبات المادية.
وأشادت بالدور الكبير الذي يضطلع به المحسنون وأهل الخير تجاه دعم وتعزيز تلك الجهود مؤكدة أثر المبادرات المقدمة لكفالة طلاب العلم من ذوي الاحتياجات الخاصة في بناء أسس مستقبل مشرق لتلك الحالات التي تعاني ظروفا إنسانية وتحتاج يدا تمتد إليها بالعطاء والمساندة لافته إلى المتابعة المتواصلة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لجهود الهيئة في هذا الصدد والمساندة القوية والاهتمام المتواصل من سمو الشيخة شمسة بنت حمدان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية.
وقالت إن واقعَ ذوي الحاجات الخاصة في الدولة يشهد ازدهارا ونموا يدعو إلى التفاؤل في ضوء الخطوات الرامية لدعم حقوق تلك الفئة العزيزة على قلوبنا في المجتمع بنيل فرص التأهيل والتدريب تمهيدا لدمجهم في المجتمع كأقرانهم الأصحاء مشيرة إلى إستعداد الهيئة لتقديم كافة أشكال الدعم الممكن لتلك الفئة لتنال حقوقها كاملة وتنهض فوق معاناتها وتتغلب على ظروف الإعاقة بالتحدي والصبر والمثابرة.
ابوظبي ـ «البيان»