أكدت دراسة أجريت في اسكتلندا ونشرتها مجلة نيوانجلاند جورنال أوف ميديسن أن الأدوية المضادة للكولسترول تساعد على الوقاية من الأزمات القلبية طوال عقد كامل من الزمن على أقل تقدير بعد أن يتوقف المريض عن تناولها، وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا دواء «برافوتشول» لمدة خمسة أعوام تقلص لديهم بشكل جوهري خطر إصابتهم بنوبات قلبية وخطر الموت جراء أمراض الأوعية القلبية.

كما تمت متابعة هؤلاء الأشخاص لمدة عشر سنوات أخرى بعد أن توقف معظمهم عن تناول الدواء. وتمت مقارنة هذه المجموعة مع مجموعة أخرى كانت تتناول أدوية مزيفة أثناء الدراسة التي استغرقت مدة خمس سنوات.

والنتيجة هي انخفاض نسبة خطر الأزمات القلبية أو الوفاة بسبب مرض يتعلق بالأوعية القلبية بمقدار 25% بين عناصر المجموعة الأولى مقارنة مع الذين تناولوا العقار الوهمي.

وكان المشاركون في الدراسة رجالا أعمارهم متوسطة لم يعانوا من أزمات قلبية قط، وإنما مستويات مرتفعة جدا من الكولسترول الضار.

وإذا كانت الدراسة قد اكتشفت أن الحماية التي يوفرها الدواء قد استمرت حتى بعد توقف المرضى عن تناول الدواء، فإن العادة جرت على أن هذا النوع من الأدوية يوصف عموما لأوقات لا نهائية، لا سيما في حالة الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية.

النتائج الجديدة، القائمة على سجلات طبية لأكثر من 90% من الرجال الذين شاركوا في الدراسة الأصلية، نشرت، مؤخرا، في العدد الأخير من المجلة المتخصصة «نيو انجلاند جورنال أوف ميديسن».