دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس في موسكو إلى إقامة مؤسسات روسية «تحترم الحق في الحرية» وتحمي السكان من الحكم التعسفي للدولة.

وقالت رايس أمام ناشطين روس مدافعين عن حقوق الإنسان إن العملية الديمقراطية لا يمكن دعمها وحمايتها إلا من خلال بناء مؤسسات. وأضافت: «أعلم أن هدفكم هو بناء مؤسسات خاصة بروسيا لكنها تحترم القيم العالمية حق الحرية والمعتقد والتجمع وحق عدم الإذعان للحكم التعسفي للدولة.

وقالت: «أريد أن أعلم كيف تجري الأمور في روسيا وكيف يمكننا مساعدة روسيا في بناء مؤسسات قوية تحترم هذه القيم العالمية». وكان ثمانية مدافعين عن حقوق الإنسان يحضرون اللقاء بينهم ليودميلا الكسيفا من مجموعة هيلسنكي وتانيا لوكشينا مديرة مركز ديموس وسفتلانا غانوشكينا والكسندر برود من مكتب حقوق الإنسان في موسكو وفلاديمير لوكين مندوب الحكومة الروسية لحقوق الإنسان.

وعن قضية الدرع الصاروخي، أعلنت رايس أن مقترحات روسيا حول الاستخدام المشترك لرادار غابالا «خطوة هامة». وقالت «في ما يخص الرادار (محطة رادار غابالا) في أذربيجان فإننا واثقون من أن هذا خطوة هامة للغاية في تعاوننا في ميدان الدفاع المضاد للصواريخ ومع ذلك يجب أن نسير إلى أبعد». وأضافت أنه يتعين على الولايات المتحدة مواصلة المفاوضات مع بولندا وتشيكيا بصدد قضية نشر عناصر من منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أراضيهما.

ورأت أنه «يجب علينا بالطبع مواصلة مفاوضاتنا مع بولندا وتشيكيا... وإننا نعمل مع زملائنا الروس بشأن هذه القضية، ونرى أنه بوسعنا إقناع الجانب الروسي بأن المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ لا تهدد روسيا». وأضافت: «إننا بحاجة إليها للتصدي لخطر آخر وبالتحديد الأخطار من جانب بلدان أخرى مثل إيران ومن جانب الصواريخ البعيدة المدى».