أكد العميد محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي نجاح رجال الجوازات في إنجاز المهام الموكلة لهم لخدمة الجمهور بكفاءة وتميز مشيدا بالمستوى المتميز وبالروح الجديدة التي تسود موظفي الإدارة والتي تتسم بالمبادرة والولاء المؤسسي في سبيل تقديم الخدمات المتميزة للجمهور من كافة القطاعات.
كما أشاد المري بأداء قسم الجنسية والإقامة بمطار دبي الدولي معربا عن ارتياحه لما تشهده الإدارة بوجه عام وقسم المطار بالأخص، من التميز في الأداء والسرعة في الإنجاز، بالتزامن مع الزيادة التي شهدها مطار دبي في فترة عيد الفطر وأيام إجازة العيد بوجه خاص، في عدد الرحلات حيث تقارب معدل تلك الزيادة 80 رحلة جوية إضافية يوميا، دون أي تأثير يذكر في جودة أو سرعة إنجاز العمل وخدمة المسافرين عبر مطار دبي الدولي.
جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها العميد للقسم صباح أول من أمس «أول أيام عيد الفطر»، تفقد فيها سير العمل في كل من المبنى 1 والمبنى 2 في مطار دبي، وقدم في الوقت ذاته لكافة موظفي ومسؤولي القسم التهاني والتبريكات بحلول عيد الفطر، مؤكدا لهم اهتمامه وتقديره لجهودهم ومباشرتهم العمل في أول أيام العيد، وركز في حديثه إليهم على ضرورة استمرارية العمل بروح الفريق الواحد، سواء مع موظفي الإدارة وكافة الدوائر الأخرى ذات الصلة في مجال العمل، مشيرا إلى أن دائرة الطيران المدني هي إحدى أهم الدوائر التي تسعى الإدارة دائما إلى تحقيق التكامل والتعاون الأمثل معها كوحدة واحدة وفريق واحد.
كما قام المري بزيارة كل من أقسام بصمة العين وشعبة القادمون وشعبة المغادرون، وحرص من خلالها على التواصل مباشرة مع بعض المسافرين عند منافذ التدقيق، ورافق العميد في جولته المقدم عبدالله سالم محمد مدير الشؤون المالية والادارية ورئيس قسم الجنسية والإقامة بمطار دبي بالإنابة، وعدد من مسؤولي الشعب ومسؤولي مجموعات العمل الذين قدموا إيجازا لسير العمل وأوضاع الموظفين.
واطلع المري على الإجراء الاستثنائي الذي اتخذه قسم المطار حيال حالتين إنسانيتين لراكبين احدهما دبلوماسي لبناني قادم من جنوب إفريقيا في طريقة إلى لبنان وتبين أن تأشيرة دخوله إلى الدولة انتهت قبل فترة وهو لا يدري وطلب الدخول إلى البلاد لمدة ستة ساعات وتمت الاستجابة إلى طلبه في حدود القانون بمنحة تأشيرة دخول لمدة 96 ساعة.
وشملت الحالة الثانية الراكب نور الدين مرحوم (رجل أعمال جزائري ومقيم في دبي بموجب تأشيرة إقامة صادرة من الإدارة) حيث تبين ان سلطات بلادة سحبت جواز سفره القديم المثبت عليه تأشيرة الإقامة بالدولة مقابل تسليمه جوازه الجديد ولدى وصولة قام موظفو الإدارة بالسماح له بدخول البلاد بموجب بيانات إصدار تأشيرة الإقامة الصادرة له والمدرجة في كمبيوتر الإدارة وتم سحب جواز سفرة وتحويله لقسم الإقامة ليراجع بعد العيد لتثبيت إقامة جديدة على الجواز.
وأكد المقدم عبد الله أن الإجراء الاستثنائي المتخذ بحق الراكبين يواكب روح القانون ويأتي في إطار التسهيلات التي تقدم للجمهور وفي إطار الصلاحيات التي تمنحها الإدارة لحل الحالات الطارئة خلال أيام إجازة العيد.
وأشار إلى أهمية الزيارة وخاصة أنها جاءت في مناسبة كهذه، وفي الوقت الذي يشهد فيه القسم نشاطا متزايدا، فهي بادرة تنم عن مدى اهتمام مدير الإدارة بالموظفين وحرصه على تحقيق قدر عال من رضا المتعاملين، وخاصة في هذا القسم الحيوي الذي يعتبر من أهمها بالنسبة للإدارة وبالنسبة لإمارة دبي عامة.
وأضاف أن القسم قام بتوزيع بطاقات التهنئة بمناسبة عيد الفطر على المسافرين، وهي تحتوي على نبذة عن المناسبة بهدف التعريف بها باللغة العربية والإنجليزية. وقال إن القسم يسعى جاهدا إلى تذليل كافة الصعوبات التي قد تعترض المسافر في رحلته، ويقدم له العون ومتابعة أوضاعه للمساعدة في تخطي أي عقبات وذلك في حدود الأنظمة المتبعة.
وقال الملازم أول فيصل عبد الله بن بليلة رئيس قسم الجودة الشاملة والجودة بإدارة الجنسية ان الإدارة قررت ترشيح قسم الجوازات بالمطار لدخول جائزة دبي للتميز الحكومي عن العام الجاري نظرا لما يتمتع به القسم من سمعة طيبة مبنية على ما يقوم به الموظفين من خدمات للجمهور مشيرا إلى أن الإدارة قررت وضع صناديق لتلقي اقتراحات الجمهور في المطار.
وكذلك توزيع استبيان ربع سنوي للمسافرين لاستطلاع أرائهم في مستوى الخدمات المقدمة للقادمين والمغادرين وتوظيف نتائج هذا الاستطلاع في تطوير العمل كذلك يجري العمل حاليا على اختيار وتدريب منسقين لتطوير الأداء وتنظيم خطة لتدريب وتأهيل العاملين في جوازات المطار إضافة إلى إدخال نظام التواصل عبر شبكة الكمبيوتر «بالانترانت» وإصدار نشرات توعية شهرية للعاملين في المطار.
وعن أهمية دعم الجانب المعنوي قال الملازم جاسم محمد المرزوقي رئيس شعبة القادمين، إن زيارة المدير أشاعت شعورا بالسعادة بين موظفي القسم مما شكل لديهم حافزا ودعما لإخلاصهم في العمل، حيث إنها أمثل طريقة للتعبير عن تقديره لوجودهم في مواقع عملهم بعيدا عن الأهل والأقارب في مثل هذه المناسبة، وعبر عن شكره وامتنانه لمدير الإدارة.
وقال المساعد أول محمد خليفة المزينة رئيس شعبة المغادرون، ان حركة الركاب المغادرون ليلة وأول أيام العيد كانت كبيرة للغاية كما هو متوقع نظرا لاتجاه الآلاف من أبناء الدولة والمقيمين لقضاء إجازة العيد خارج الدولة وهو الأمر الذي استوجب الاستعداد لذلك الموسم حيث تم إلغاء الإجازات والسماح بانجاز عمليات إلغاء تأشيرات الإقامة وإدخال البيانات إلى الكمبيوتر للتسهيل على الركاب والسماح لهم بالمغادرة نظراً لظروف إجازة العيد وصعوبة مراجعة الجمهور لمبنى الإدارة وارتباطهم بالسفر.
مشيرا إلى أن زيارة المدير تنبع من مشاعر تتعدى المجال العملي إلى ما هو أبعد، حيث إنها ترمي إلى تقوية الأواصر والترابط النفسي والاجتماعي بين موظفي الإدارة دون استثناء، إيمانا منه بأهمية تلك العوامل في تفعيل وترسيخ مفهوم العمل بروح الفريق الواحد، ونحن بدورنا نعتبره مثلا أعلى وقدوة لنا.
وفي نفس السياق ذكر المساعد محمد بن حنيفة مسؤول فريق الورديات، أن تلك العناصر مجتمعة تعد ذات أهمية كبرى لرفع الروح المعنوية لدى الموظفين عامة، وتكوين الدافع لديهم، معتبرين أن الزيارة تحمل معها رسالة سامية هدفها التعزيز، وليكون حافزا لبذل المزيد من الجهود والانتاجية، ويبعث في دواخلنا المزيد من الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع، وبذلك ننال وعلى حد سواء رضا المسؤولين في الإدارة ورضا المتعاملين والمجتمع ككل.
وقال العريف إبراهيم عبد الله الحساوي مسؤول البوابة الالكترونية بالمطار انه تم انجاز مشروع مضاعفة أعداد منافذ البوابة من أربع بوابات إلى 10 بوابات قبل عدة أسابيع مما ساهم بفاعلية كبيرة في تخفيف الضغط على موظفي الجوازات وقدر عدد مستخدمي البوابة بما يتراوح من ألفين إلى ثلاثة آلاف عابر يوميا معظمهم من المواطنين ورجال الأعمال.
وفي حديث لإحدى المسافرات أعربت السيدة ألبانا اليونانية الجنسية، عن إعجابها وتقديرها لحرص إدارة الجنسية والإقامة بدبي على الحفاظ على أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمات، إضافة إلى اهتمامها البالغ بموظفيها وتحفيزهم حتى في أيام الإجازات العامة والأعياد، وهي بذلك تعطي انطباعا جيدا عن الخدمات المقدمة للجمهور بإمارة دبي كإحدى أهم المدن العالمية المتقدمة في مجال الخدمات وحرصها الدائم على تطويرها باستمرار، وما نراه هنا من حسن تعامل وجودة خدمة الموظفين والتميز، لهو أمر ناتج عن دعمهم المتواصل.
كما أن العميد قد أشرف بنفسه خلال جولته على حل مشكلة لدى أحد المسافرين الذين اضطر إلى أن يبقى في وضع الانتظار مدة طويلة، حيث أصدر المري فورا تعليماته ووجه المسؤولين لضرورة إنهاء إجراءات دخوله بأسرع وقت ممكن، ولتقديم المساعدة له لتخطي المشكلة.
