الأطفال هم أكثر من يعبرون عن فرحة العيد، ويجسدون بهجته بملابسهم الزاهية الجديدة، وشغفهم باللعب والمرح والتباهي، وهم أول من ينتظرونه ويستقبلونه بفرح وشغف، وأول من يستعد منذ الصباح الباكر للاحتفال بطريقتهم الخاصة بصحبه الأهل والأقارب.

وشهد اليوم الثاني من العيد في أبوظبي، إقبالا كبيرا من الجمهور على المراكز التجارية، والحدائق العامة والكورنيش، والشواطئ والمتنزهات، ولون الأطفال بملابسهم الزاهية وبالوناتهم الهوائية البراقة ودراجاتهم وألوان لعبهم، أجواء العيد ورسموا بهجته في كل مكان بالمدينة.وبصحبة الأهل والأصدقاء والأقارب واللعب الجماعي وتبادل المعايدة بينهم قضي الأطفال أوقاتا سعيدة، بدأت بالملابس الجديدة والحلوى والعيدية، وانتهت بإنفاق الميزانية، إلا أن الفرحة المرتسمة في عيون الأطفال والتي تمس شغاف قلوب الآباء والأمهات تجعل كل شيء يهون في سبيل إسعادهم.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة