شهدت حدائق أبوظبي أمس جمهوراً كثيفاً من المواطنين والمقيمين في الدولة في ثاني أيام العيد حيث يعود العاملون في القطاع العام إلى أعمالهم غداً والطلبة إلى مدارسهم بعد انقضاء إجازة العيد التي توصف بالقصيرة كونها تصادفت وعطلة يومي الجمعة والسبت.

وشهد متنزه خليفة جمهورا كثيفاً للاطلاع على منجزات طالما انتظرها منذ 5 سنوات، وكانت «بلدية أبوظبي» افتتحت المتنزه للجمهور في أول أيام العيد وأعلنت أن الدخول سيكون مجانا حتى إشعار آخر. كما شهدت حدائق العائلات والأطفال في الخالدية والمشرف والمطار وحديقة العاصمة ازدحاما ملحوظا لقضاء إجازة العيد بصحبة الأهل والأصدقاء والأحبة وتبادل الجميع التهاني ومأكولات العيد وتجاذبوا أطراف الحديث لساعات متأخرة من الليل بين أحضان الطبيعة. من جانبه دعا المهندس جمعة مبارك الجنيبي مدير عام بلدية أبوظبي المواطنين والمقيمين والزوار المحافظة على هذه المكتسبات والمنجزات الحضارية التي أنجزتها الإمارة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي.

وحذر من بيع المفرقعات والألعاب النارية ودعا الأهالي للتعاون والإبلاغ عن المحال والأشخاص الذين يقومون بذلك حفاظا على سلامة الأطفال والشباب الذين يقبلون على ابتياع هذا النوع من الألعاب الخطرة عليهم وعلى المارة وخاصة في الأعياد وذلك من خلال الرقم ( 993 ) ومن ترك مخلفات الشواء ومن تكسير أغصان الأشجار لذلك الغرض.

وأشاد بسعي القيادة الدؤوب إلى تحقيق رفاهية المواطنين والمقيمين وقال لولا هذه التوجهات لما استطاعت البلدية انجاز هذا الكم الكبير من الحدائق العامة والمساحات الخضراء وملايين الأشجار التي تسهم في تلطيف الأجواء وتضفي على المكان لمسات من الجمال والسحر للترويح عن النفس خاصة في أيام الأعياد والعطل الأسبوعية.

وناشد الجميع المحافظة على نظافة الحدائق العامة والشواطئ والساحات الخضراء والتعاون مع موظفي البلدية لجمع المخلفات ووضعها في الأماكن المعدة لها خصيصاً وعدم تركها عند أماكن الجلوس.

وحذر من أن موظفي البلدية المختصين سيقومون بمخالفة كل من يقدم على أعمال تتنافى والمصلحة العامة سواء بترك النفايات أو إشعال النيران لغايات شواء اللحوم في الأماكن والحدائق غير المخصصة لذلك وإشعال النيران قرب سيقانها مما يحولها إلى كتل فحمية تشوه المنظر العام وتبعث في النفس عدم الراحة والاستقرار الذي أنشئت من أجله.

ودعا الأهالي للاهتمام بأطفالهم وعدم السماح لهم بإلقاء القاذورات ومخلفات الطعام والشراب أو النزول للبرك والنوافير خوفاً على حياتهم وأوضح أن رسوم الدخول للحدائق العامة وحدائق الأطفال والنساء درهم واحد وان رسوم الألعاب الكهربائية درهمان بينما بقية الألعاب وخاصة اليدوية فتمارس بالمجان. كاميرا «البيان» التقطت عددا من الصور التي تعبر عن براءة الأطفال وتجمع الأحبة والعائلات المواطنة والمقيمة وزوار أبوظبي.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري