استقبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والمعلومات، خالد محمد سالم بخيت مدير الإدارة والعضو المنتدب للشركة العالمية لمنتجات الخرسانة المسلحة المحدودة «يني مكس» الذي أعرب عن بالغ تأييد الشركة وجميع العاملين بها لحملة «دبي العطاء» بكل أهدافها النبيلة ذات الأبعاد العالمية.
وخلال اللقاء أعلن خالد بخيت عن تقديم مبلغ مليون درهم دعما للحملة التي تنشد توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في عدد من مناطق العالم الفقيرة، وقال: لقد عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب فكرة الحملة وراعيها، أن نتوقع منه دائما أفكارا مبتكرة وغير مسبوقة.
وفي كافة المجالات ولاسيما مجال العمل الخيري الذي يوليه سموه اهتماما كبيرا، ونحن حريصون على أن نكون جزءاً من المبادرة التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في مستقبل بعض المجتمعات الفقيرة حول العالم. وأضاف: لقد احتشدت للحملة العديد من مقومات النجاح وفي مقدمتها إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مشاركته الشخصية .
وكذلك مشاركة أنجاله وكريماته في الفعاليات المختلفة للحملة، الأمر الذي منحها زخما قويا ومثل حافزا كبيرا لمجتمع دبي بكافة أطيافه وعناصره على المشاركة بشكل غير مسبوق وبصفة طوعية صرفة، لتقدم دبي للعالم نموذجا يحتذى به في العمل الجماعي الإنساني والخيري.
ونوه بخيت بالدور الريادي الذي عكفت دبي على تبنيه في كافة المجالات انطلاقا من موقعها كمدينة تتمتع بمكانة مرموقة على المستوى الدولي، وقال إن جهود دبي الخيرة وضعتها في مكانة متقدمة ينظر إليها بكثير من التقدير والاحترام لنبل وسمو أهدافها، وتنشد من خلالها إفادة البشرية جمعاء بغض النظر عن أي اعتبارات ثقافية أو عرقية، بما يعزز سمعة دبي كمدينة ذات ارتباط عميق بثقافتها وجذورها العربية اجتمعت لها كافة المعطيات العصرية التي تجعل منها مدينة نموذجية للمدن العالمية الكبرى.
وأوضح أن ثمار هذه الحملة عديدة وتتجاوز الأهداف المباشرة في توفير التعليم لمليون طفل معوز حول العالم، فهي تساهم في تعزيز واحد من أهم الأهداف التي تعمل البشرية على تحقيقها ألا وهو تعزيز جسور التواصل الإنساني وتعزيز عرى التعاون بين البشر على اختلاف أعراقهم وأنسابهم، ودبي تضرب مثالا يحتذى به في مجال التكافل الذي حض عليه ديننا الإسلامي الحنيف ونرجو أن تكون هذه المبادرة نبراسا يهتدي به الآخرون على درب العمل الخيري العالمي.
يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق حملة دبي العطاء بمبادرة شخصية في منتصف شهر سبتمبر الماضي حيث وجه سموه الدعوة لمجتمع دبي للمساهمة في حشد التبرعات المالية والتي سيتم توجيهها لتوفير المقومات التربوية اللازمة لتوفير التعليم الأساسي لمليون طفل في عدد من المناطق الأشد فقرا في العالم مع الاهتمام بتعليم الفتيات ونشر الوعي حول أهمية العلم والتعليم في تلك المناطق.
حيث سيتم استثمار عائدات الحملة في بناء وتجديد الأبنية المدرسية وتوفير الوسائل التعليمية وتدريب المعلمين، كما تساهم دبي العطاء في تحقيق واحد من الأهداف التي رصدتها منظمة الأمم المتحدة للألفية الثالثة والمعني بتوفير التعليم لكافة أطفال العالم بحلول العام 2015.
