بحضور الرئيس علي عبدالله صالح شن وزير الأوقاف السابق ناصر الشيباني هجوما قاسيا على الحزب الاشتراكي المعارض واتهمه بالسعي لإغراق سفينة البلاد وتمزيق وحدتها وطالب الرأي بالتصدي لهذه المؤامرة.

وفي خطبة عيد الفطر التي أقيمت في جامع الجند التاريخي بمحافظة تعز جنوب البلاد قال الشيباني ان «على المواطنين مواجهة الحملة المسعورة التي يراد بها إغراق سفينة الوطن والعودة باليمن إلى عهد الفوضى والاستعمار»، داعياً إلى التصدي لمن وصفهم «أصحاب الشنط الحمراء» في إشارة إلى أنصار الحزب الاشتراكي الذين يقودون حملة احتجاجات في محافظات الجنوب والشرق لإسقاط ما قالوا إنها إجراءات استثنائية اتخذت بحقهم منذ هزيمة قواتهم في عام 1994م .

وأضاف: «أن اليمن بلدة طيبة لا تقبل الخبثاء، ولا تقبل الخبث، لكن البعض يريد رميها بالأقذار، وإغراق سفينة الوطن وعلى الرأي العام أن يتحرك بشجاعة وعزيمة وبطولة، ويتصدى للتيار المدمر الذي يريد أن يغرق البلاد بمن فيها، لأن هذا النوع من الناس عاش على الذل والهوان في عهد الاستعمار والاستثمار، وما قدروا الله حق قدره، فهم يكرهون العزة لأنهم ألفوا الذل، ويكرهون الكرامة لأنهم ألفوا الهوان».

وبلغة اعتبرت تحريضاً على المعارضة التي ستنظم غداً الأحد احتفالاً مستقلاً بذكرى ثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني قال: بلدكم بحاجة إليكم وإلى نصرتكم ونصرة قيادتكم، فإلى متى سنبقى صامتين والسلاح موجه إلى صدورنا؟ إلى متى المجاملة، والخداع، والتزوير؟

وأضاف: نقول لهم لا للشوارع.. ونقول لهم إن اليمن بلاد الأمن والاستقرار فإذا أردتم إسقاط أمنها، وبث الرعب في نواحيها، فلن يحقق الله لكم ذلك، مشيراً إلى أن كل مطالب هذه الثلة - ويقصد بها المعارضة من دعاة الانفصال - قد تحققت لكنه العناد، والثأر، والأحقاد الحمراء.. إنهم يريدون الفتنة والشقاق، ونحن نقول تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.

وفي اشارة الى مطالب المتقاعدين العسكريين قال: إنهم يريدون أن ينصبوا أنفسهم آلهة والناس تعبدهم، فقد حققت الدولة المطالب وكانوا يتمنون ألا تتحقق ليشعلوا النار أكثر وأكثر. وشبه أصحاب هذه المطالب «بمسيلمة الكذاب وأصحابه، وحذر الشعب اليمني منهم، داعياً إلى حماية الوطن من أصحاب الشنط الحمراء، الذين يتسولون من أعداء اليمن للنيل من بلدهم».