أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه أمس إثر قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان تعليق مشاركتها في الحكومة المركزية.. فيما دعت فرنسا الطرفين إلى استئناف الحوار البناء في أسرع وقت بحثاً عن طرق حل تفاوضي.

وجاء في بيان للجهاز الإعلامي للأمين العام ان الأخير قلق لهذا القرار و«يدعو الطرفين اللذين وقعا اتفاق السلام الشامل إلى معالجة المشكلة في شكل يضمن (تطبيق) هذا الاتفاق في شكل كامل».

وأضاف البيان ان «الأمين العام يدعو الفرقاء، وخصوصاً حزب المؤتمر الوطني (برئاسة الرئيس السوداني عمر البشير)، للمسارعة إلى اتخاذ التدابير الضرورية لتسوية المشكلات المتصلة بتطبيق اتفاق السلام الشامل». وتابع ان «الأمم المتحدة مستعدة لمساعدة الأطراف على التعجيل في إحراز تقدم حول هذه المسائل، وإرساء درجة من الثقة لا غنى عنها بينهم وضمان تطبيق اتفاق السلام».

من جانبه أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيان «عن قلق فرنسا أمام الصعوبات الحالية التي تواجه تنفيذ اتفاق السلام بين الشمال والجنوب» في السودان. وأضاف ان تعليق الحركة الشعبية لتحرير السودان مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية «هو آخر دليل على تلك الصعوبات».

ودعا كوشنير «الطرفين الموقعين على اتفاق السلام إلى استئناف الحوار البناء في أسرع وقت بحثاً عن طرق حل تفاوضي». وشدد على العلاقة مع النزاع الذي تشهده منطقة دارفور، مؤكداً ان المفاوضات لتسوية النزاع هناك «يجب ان ترسم حلاً سياسياً وثيق التواصل مع اتفاق السلام بين الشمال والجنوب».