استقبلت حدائق دبي العامة في أول أيام عيد الفطر المبارك مئات الأسر المواطنة والمقيمة في دبي والدولة، وأكدوا استمتاعهم بما قدمته لهم إدارة الحدائق من خدمات، مستغلين بذلك ما يتمتع به طقس الدولة من اعتدال وروعة. وأوضحوا أن تخصيص بلدية دبي دخل الحدائق العامة في أيام العيد لحملة العطاء لفتة إنسانية كريمة.
في حديقة الصفا التقينا رائد عرندس مسؤول مبيعات من الأردن مقيم في عجمان برفقة أسرته الصغيرة حيث أكد لنا استمتاعه بوقته الذي يقضيه مع طفليه الصغيرين وزوجته في حديقة الصفا بدبي وقال إنه أعجب بما لاقى من خدمات وفرتها لهم الحديقة. وقال إن تخصيص دخل الحدائق لحملة العطاء يدل على التكافل الاجتماعي الذي تجاوز الحدود ليصل إلى العديد من أصقاع الأرض الفقيرة.وأشار إلى أنه كان في ساعات النهار الأولى يستعد لقصد إحدى الإمارات الشمالية لقضاء يوم العيد فيها، غير أنه وبعد اقتراح زوجته عليه الذهاب لحديقة الصفا نزل عند رغبتها واتجه لحديقة الصفا، قائلا اختصرنا بذلك مسافة تزيد على مائة وعشرين كيلو مترا، واستمتعنا بأجواء الترفيه والطبيعة الخلابة هنا في حديقة الصفا بدبي.
أما أحمد بدر من مصر شيف مطبخ بفندق جميرا بيتش فأكد سعادته بقضائه أول أيام العيد في حديقة الصفا برفقة أفراد أسرته وقال «أقيم في دبي منذ سنوات طويلة وقد اعتدت أن اقضي أول أيام العيد في إحدى الحدائق العامة مع جميع أبنائي وزوجتي ومع أصدقائي الذين يحضرون مع أسرهم».
وأضاف أنه فوجئ بنظافة الحديقة والخدمات المقدمة لزوارها، وقال إن رسم دخول الحديقة مقبول ويتماشى مع أصحاب الدخل المحدود وفيها أقسام خاصة للعب الأطفال وأماكن للشواء ولتجهيز الطعام إضافة إلى المساحات الخضراء النظيفة التي تروح عن القلب وكذلك الخدمات العامة النظيفة والمجهزة بكامل المتطلبات.
وقال إن لفتة إدارة الحدائق ببلدية دبي لتخصيص دخل الحدائق العامة في دبي أيام العيد لحملة العطاء بدبي تحمل ضمن طياتها العديد من صفات العطاء والكرم كونها تقف بجانب إخواننا الفقراء وتدعمهم من خلال مشاركتها بالحملة.
أما ياسر خيري مقيم في الفجيرة فأوضح أنه تواعد قبل يوم العيد مع أصدقائه هاني محمد ومصلح رجب ومعز موسى للالتقاء بحديقة الصفا بدبي لقضاء أول أيام العيد فيه، وقال توافدنا منذ الصباح الباكر وتناولنا وجبة الفطور سويا مستمتعين برحابة الحديقة وبخدماتها وبروعة الجو ولطافته.
وأضاف «بعد انتهاء الفطور بدأنا بالإعداد لوجبة الغداء «الشواء»، وقام كل منا بإعداد ما لتجهيز الغداء من تجهيز اللحم وإشعال النار وإعداد السلطة والخضار وتحضير وجبة الغداء، وبعد تناول الغداء جلسنا نستمتع بلطافة الجو وشرب الشاي».
دبي ـ محمد زاهر

