نظمت مجموعة الإمارات للبيئة مؤخراً في فندق رامادا بر دبي الاجتماع الثاني لمنظمات المجتمع المدني، حيث تنوع حضور المنظمات ذات الاهتمامات والمجالات المختلفة كالتي تعنى بشؤون المرأة والبيئة وذوي الاحتياجات الخاصة والأعمال والخدمات الإنسانية والتطوع والمستهلك ما ساهم في إثراء الحوارات والنقاشات وتبادل الأفكار والآراء بفاعلية كبيرة بين الحضور. وقد ناقشت المنظمات المجتمعة القضايا المتعلقة بدور قطاع المجتمع المدني في التنمية والتطوير وأشارت إلى الحاجة الملحة لزيادة مشاركة كل المساهمين في قطاعاتهم.

ويعد الاجتماع الذي نظمته مجموعة الإمارات للبيئة الثاني ضمن سلسلة اجتماعات وورش عمل تهدف إلى إشراك منظمات المجتمع المدني في حوار مفتوح حول اتجاهات وتحديات التنمية المستدامة في الدولة، وتوفر مثل هذه الاجتماعات الفرصة لهذه المنظمات ليتشاركوا أفضل ممارساتهم في المجالات المختلفة.

وصرحت رئيسة المجموعة حبيبة المرعشي بأن هناك رغبة مشتركة بين جميع منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية لتظهر للمجتمع بأن حركة المجتمع المدني فاعلة ومؤثرة، كما وأنها تلعب دوراً مهما في تنمية وتطوير الدولة.

حقق الاجتماع نجاحاً كبيراً حيث جمع أفكار وخبرات هذه المنظمات معاً واستطاع المشاركون خلال الاجتماع تحديد العقبات والتحديات التي تواجههم وتواجه حركة المجتمع المدني في الدولة وتحديد أفضل الطرق للتغلب عليها، ولقد اتفق الجميع على مواصلة هذه الاجتماعات مستقبلاً ليتشاركوا خبراتهم وإنجازاتهم، ومن أهم ما تم مناقشته برامج التنمية المؤسسية وبناء القدرات، ويساهم الاجتماع في نمو حركة المجتمع المدني في الدولة مما ينعكس على الاهتمام المتنامي في الدولة لموازنة التنمية والتطوير.