انتخب مؤتمر تونزا الدولي للشباب؛ المنبثق عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، مواطناً من موظفي هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عضواً في مجلسه الاستشاري، في خطوة تبرز مدى اهتمام الهيئة بالشؤون البيئية وتشجيع شبابها على المساهمة بقوة في المؤتمرات البيئية الدولية، حيث يمثل هذا المجلس همزة الوصل بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة وفئة الشباب، ويمنحهم فرصة المشاركة في صناعة القرارات البيئية الدولية.
وقال رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية الدكتور عبدالله الكرم: يمثل نجاح أحد شباب الهيئة في عضوية هذا الحفل الدولي المهم، مؤشراً على مدى اهتمامنا بالشؤون البيئية، وتشجيعنا للشباب المهتم بالشؤون البيئية على دخول الميادين والمحافل الدولية، ودمجهم في خطة التنمية المستدامة إحدى ركائز خطة دبي الاستراتيجية 2015، فالشباب هم الشريحة الأكبر في العالم العربي ولا بد من إشراكهم في صناعة القرارات المتعلقة بالتنمية المستدامة على الصعيدين العربي والدولي.
وأضاف أن هيئة المعرفة والتنمية البشرية تعمل من خلال فريق العمل المسؤول عن التعليم البيئي، على تمهيد الطريق أمام تطبيق الشق البيئي من خطة دبي الاستراتيجية، عبر تبني مجموعة من المبادرات التوعوية بالقضايا البيئية، وتشجيع الناس على المحافظة على بيئة آمنة ونظيفة وجذابة ومستدامة، ترتقي إلى مستوى سمعة ومكانة دبي.
يشار إلى أن الهيئة تنفرد على المستوى العربي بعضوية فريق العمل الدولي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حول التعليم لاستهلاك مُستدام، وعضوية فريق العمل الدولي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حول التعليم لحياة عصرية مُستدامة.
يبلغ جمال الفلاسي من العمر عشرين عاماً وهو ضمن فريق التعليم البيئي لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وقد حصد أعلى الأصوات في انتخابات المجلس الجديد للشباب، كما أنه من المهتمين بالقضايا البيئية.
حيث يجمع بين الممارسة العملية من خلال عمله في الهيئة، وبين الدراسة الأكاديمية لهذا التخصص في جامعة الشارقة، ويُعد جمال أول مواطن إماراتي يدخل هذا المجلس ممثلاً لمنطقة غرب آسيا، حيث سيكون من مهامه تمثيل المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في هذه المنطقة، إضافة إلى إبداء آرائه والمشاركة في اجتماعات الوزراء الأعضاء في المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وقد عبر جمال عن سعادته البالغة بهذا النجاح، بقوله: لقد شكل مؤتمر تونزا الدولي للشباب التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة مناسبة ممتعة وفي غاية الأهمية، حيث استمتعت بالعمل مع أناس من مختلف أنحاء العالم، وأشعر بالفخر لانتخابي ممثلاً عن منطقة غرب آسيا، وأتطلع للبدء في ممارسة هذا العمل، لأمارس دوري في مسيرة التنمية المستدامة.
ويُمثل هذا المؤتمر الذي ينعقد مرتين سنوياً منتدى عالمياً للشباب، أطلقه برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ليجمع بين قطاعات الشباب المهتمين بالشؤون البيئية حول العالم، ليمكنهم من تشارك خبراتهم في هذا المجال، وقد انعقدت الدورة الأخيرة من المؤتمر تحت عنوان (التكنولوجيا في خدمة البيئة) في مدينة ليفركوزين بألمانيا، وامتدت فعالياتها على مدار خمسة أيام بين 26 و30 من شهر أغسطس الماضي، وذلك بمشاركة أكثر من 180 شاباً من 85 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ومن المسؤوليات المناطة بمجلس الشباب الاستشاري تقديم التوصيات إلى برنامج الأمم المتحدة للبيئة حول أفضل الطرق الكفيلة بتعزيز مشاركة الشباب في أعماله، عبر إعلامهم بالبرامج والمشاريع التي يعتزم برنامج الأمم المتحدة تنفيذها للشباب في مناطقهم، وتتوزع هذه المناطق على افريقيا، وآسيا والمحيط الهادي، وأميركا اللاتينية والكاريبي، وأميركا الشمالية، وغرب آسيا، ويضم المجلس مستشارين عن كل منطقة من هذه المناطق الست، وسيشغل الفلاسي حالياً أحد هذين المنصبين عن منطقة غرب آسيا.
دبي ـ «البيان»: