بمناسبة عيد الفطر السعيد وجه 38 عالماً مسلماً إلى البابا بنديكتوس السادس عشر وكبار رجال الدين المسيحيين في العالم رسالة مفتوحة ونداء من العاصمة الإماراتية أبوظبي دعوا فيها عامة المسيحيين في العالم إلى المساهمة في تعزيز فرص السلام في العالم مع المسلمين بإحلال العدالة بين المجتمعين المسيحي والمسلم.
وأكد علماء المسلمين في بيان لهم وزع أمس في مؤتمر صحافي عقدوه بفندق شانغريلا بأبوظبي حضره الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري وفضيلة الدكتور محمد سعيد البوطي، أن الأساس الذي ينبني عليه السلام والتفاهم موجود أصلا وهو جزء من صميم المبادئ التأسيسية لهذين الدينين وهو حب الإله الواحد وحب الجار وهذه المبادئ يتكرر وجودها في النصوص المقدسة للإسلام والمسيحية.
وأشار العلماء المسلمين إلى أن وحدانية الله وضرورة حبه تعالى وضرورة محبة الجار تعتبر بالنتيجة الأرضية المشتركة بين الإسلام والمسيحية موضحين بأن ما يتصل بوحدانية الله بقول الله تعالى في القرآن الكريم: «قل هو الله احد الله الصمد» وعن ضرورة حب الله يقول تعالى في كتابه: «واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا»، أما عن ضرورة محبة الجار فيقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ـ أو قال لجاره ـ ما يحب لنفسه».
وجاء في بيان علماء المسلمين أن القرآن الكريم يأمر فيه الله تعالى المسلمين أن يتوجهوا إلى أهل الكتاب بقوله: «قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون».
ودعا علماء المسلمين في ختام بيانهم المسيحيين إلى التلاقي والمحبة معا على الأسس المشتركة والتي هي أيضا أساسية بالنسبة لديننا الإسلامي الحنيف وممارسة حياة المسلمين.(وام)