أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس أن اتفاقات الدفاع التي وقعت في يوليو مع ليبيا لا تتضمن مساعدتها عسكريا في حال تعرضت لاعتداء. وقال انه خلافا لما يدعيه البعض، فإن اتفاقات الدفاع التي وقعت بعد الإفراج في يوليو عن الفريق الطبي البلغاري المعتقل في ليبيا، لا تتضمن مواد تنص على مساعدة عسكرية دفاعية في حال التعرض لاعتداء.
وأوضح أن الاتفاق العسكري الذي نشر الأربعاء ينص خصوصاً على إمكان إجراء مشاورات تتناول أي اعتداء خارجي ضد احد البلدين، ويشدد على إمكان التوصل إلى اتفاق امني.( ا ف ب )