تمكنت شرطة العين خلال شهر رمضان المبارك من السيطرة على ظاهرة التسول نتيجة الجهود التي قامت بها الأجهزة المعنية والتي جاءت تطبيقاً للخطة التي تم اعتمادها لمواجهة هذه الظاهرة التي تزداد معدلاتها في شهر رمضان المبارك.

وصرح العقيد حمد سعيد الظاهري مدير مديرية شرطة العين بالإنابة لـ «البيان» بأن نسبة التسول خلال هذا الشهر الفضيل انخفضت بمعدلات قياسية عن شهر رمضان من العام الماضي وهو ما تؤكده إحصائيات الضبط الصادرة عن الأقسام والمراكز التابعة لمديرية العين حيث تم ضبط ما يقارب 17 حالة تسول.

وأشار العقيد إلى أن الأجهزة المختصة من تحريات وشرطة مجتمعية كثفت دورياتها وانتشارها في مختلف الأماكن الحيوية والتي اعتاد المتسولون التردد عليها كالمساجد والأسواق والمجمعات السكنية، حيث تظهر إحصائيات الضبط أن المتسللين من جنسيات مختلفة ومن الجنسين «ذكور وإناث».

ولفت إلى أهمية دور وسائل الإعلام في مساندة إجراءات الشرطة للحد من هذه الظاهرة على مستوى الدولة منوهاً بدور إدارة الإعلام والعلاقات العامة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي في الحملة التوعوية السنوية التي تعتمدها.

وأضاف أن أجهزة الشرطة تقوم بأعمال الضبط تنفيذاً للأوامر السامية القاضية بمنع ظاهرة التسول وإبعاد المضبوطين عن البلاد. كما تعمل بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات الأخرى لمنع إصدار الكتيبات والأوراق التي تثير الشعور بالعطف والشفقة لدى الناس وتبين حاجة المتسول لأسباب صحية أو غيرها.

وأكد أن التسول عمل يتنافى مع القيم والتقاليد الإسلامية الحنيفة التي تحث على العمل وكسب الرزق بالوسائل والطرق المشروعة، فضلاً عما تشكله هذه الظاهرة من تشويه للمشهد الحضاري لمدينة العين ودولة الإمارات على وجه العموم.

ومن جانب آخر لفت العقيد حمد إلى مخاطر هذه الظاهرة والتي قد يتفرع عنها جرائم أخرى كالنشل والسرقة مشدداً على ضرورة تنبه الجمهور لهذه المخاطر وأن يقدموا كل عون ومساعدة لأجهزة الشرطة حتى بعد شهر رمضان المبارك في سبيل القضاء عليها.

العين ـ أمل الدويلة