الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي يهنئ الأمة بعيد الفطر
وجه الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي كلمة بمناسبة عيد الفطر المبارك قال فيها يطيب لي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أن أتقدم إلى أبناء الأمة الإسلامية قاطبة بأحر التهاني وأفضل التبريكات داعيا الله العلي القدير أن يجعل مقدم هذا العيد فاتحة خيرْ وأمل وأن يعيد أمثاله على المسلمين في مغارب الأرض ومشارقها بالخير واليمن والبركة وأن يلهمنا سبل الرّشاد والسداد لإعلاء كلمة الدين والعمل على رفعة الإسلام والمسلمين.
وتأتي مناسبة العيد، بعد انتهاء رمضان المعظم شهر الصيام والقيام، شهر التكافل والتراحم، شهر الخير والبركات، لتذكر المسلمين بقيم دينهم ومبادئه السمحة ولتدعوهم إلى مزيد من التضامن والترابط والتناصر والتكاتف للوقوف في وجه الحملات المشبوهة التي تستفز مشاعرهم وتستهدف مقدساتهم ورموزهم وترمي إلى إرباكهم وإضعافهم ونعتهم بنعوت ليست في جوهر دينهم ولا تمت بصلة إلى أصول عقيدتهم.
ويحل هذا العيد والمسلمون يعانون في ديارهم من الخلافات والحروب وما ينتج عن ذلك من القتل والدمار والمآسي وانه لامتحان عسير لقدرتهم على تجاوز هذه الخلافات الظرفية والبحث عن سبل معالجتها بالطرق التي تحقن الدماء وتنبذ التناحر والتباغض وإن عيد الفطر من المناسبات التي تذكرنا بضرورة تجاوز الخلافات والتقريب بين الفرقاء والقضاء على ذات البين حتى نكون أكثر قوة وأشد شكيمة في مواجهة الأعداء والمتربصين بنا شرا.
والله، عز وعلا، اسأل أن يعيد أمثال هذا العيد، وقد استعادت الأمة الإسلامية تضامنها وتكاتفها واسترجعت مكانتها المتميزة بين الأمم، وأعيدت للمسلمين حقوقهم السليبة، وتحقق لنا ما نصبو إليه من رفعة وتقدم ومنعة.اينا
**ندوة الشباب الإسلامي تنفق مليوناً و800 ألف ريال للفقراء
قامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك الحالي، بتوزيع 000 ,12 ألف سلة غذائية بقيمة 000, 800, 1 ريال سعودي. وتحتوي السلة على جميع احتياجات الأسرة من المواد الغذائية، تم توزيعها على الفقراء في داخل المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع مكاتب الندوة الفرعية في (حائل، والجوف، والقصيم، وادي الدواسر)، وجمعيات البر .
وأوضح الأمين العام للندوة العالمية الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي أن هذا المشروع الخيري يأتي ضمن المشروعات الخيرية التي تنفذها الندوة في كل عام والذي يستهدف الفقراء والمحتاجين في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية ومحافظاتها، وذلك من خلال توزيع السلال عن طريق مكاتب الندوة الإقليمية والفرعية داخل البلاد، وكذلك من خلال التعاون مع الجمعيات الخيرية كجمعية البر، ومكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات.
ولفت الأمين العام إلى أن حاجة المسلمين في ازدياد يوماً بعد يوم، خاصة مع اتساع رقعة الفقر في العالم، وزيادة الأسعار على المواد الغذائية، وضعف الموارد المالية للمسلمين، وهو ما يستدعي من المحسنين ورجالات الخير مضاعفة الجهود. (اينا)