بلغ عدد التحاليل المخبرية للدم التي أجرتها دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي باستخدام الحمض النووي «المادة المورثة» للكشف عن وجود الفيروسات المسببة لمرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي بنوعيه باء وجيم منذ بدء العمل بهذا التحليل منذ شهر سبتمبر من العام 2006 بفحص أكثر من 15 ألف عينة باستخدام محاليل معتمدة من إدارة الدواء والغذاء العالمية.

وقال الدكتور علي رضا الهاشمي مدير دائرة المختبرات الطبية إن تحليل الحمض النووي هو نظام تحليل مخبري يعتمد على استخدام الحامض النووي ويعد من أحدث المبتكرات العلمية في مجال التحاليل في بنوك الدم حيث أضاف غطاء جديدا لدعم وسائل التحقق من خلو الدم من الأمراض التي تنتقل عن طريق نقل الدم مثل الإيدز والتهاب الكبد الوبائي بنوعيه باء وجيم وذلك عن طريق الكشف عن الفيروسات المسببة لهذه الأمراض خلال فترة الحضانة التي تسبق ظهور المرض.

وأوضح أن هذا التحليل يتميز بحساسية عالية في الكشف عن المادة الوراثية الخاصة بكل من فيروس الإيدز وفيروس التهاب الكبد الوبائي حيث يمكن الكشف عن مستويات متدنية من تلك المادة قبل أن يبدأ الجسم بتكوين أجسام مضادة للمرض.

وأوضح أن الدائرة تقوم بفحص جميع وحدات الدم التي يتم جمعها عن طريق مركز التبرع بالدم التابع للدائرة باستخدام تقنية متطورة وذلك لتقليل الخطر المحتمل نتيجة نقل دم متبرع حديث الإصابة بالفيروسات المرتبطة بنقل الدم.

وأوضح أن التحاليل المخبرية الخاصة بدم المتبرعين تعد من أهم الوسائل المتبعة للتحقق من خلو الدم من الأمراض التي تنتقل بنقل الدم مشيرا إلى الجهود التي يقوم بها مركز التبرع بالدم لفحص دم جميع المتبرعين للتأكد من خلوة من الأمراض الفيروسية وذلك بتطبيق تحاليل مخبريه تتمتع بأعلى مستويات الجودة المطابقة للمواصفات العالمية وقد تمثل هذا في تجهيز وتشغيل مختبر تفاعل البوليمراز السلسلي الذي يعد من أدق التحاليل وأكثرها تطورا في مجال تكنولوجيا الكشف عن الفيروسات المسببة للأمراض الفيروسية التي تنتقل بنقل الدم.

دبي ـ عماد عبدالحميد