قالت وزارة الخارجية التايلاندية أمس ان بانكوك وافقت على إرسال 800 جندي للانضمام لقوة مشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة قوامها 20 ألف جندي في إقليم دارفور بالسودان.

وذكر البيان ان تايلاند سترسل جنوداً من المشاة للمنطقة التي تمزقها الحرب قبل نهاية العام وإنهم سيبقون هناك لمدة عام.

وتابع «ان الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يدرسان إمكانية إقناع عدد من الدول للمشاركة في قوات السلام الدولية في دارفور»، وحتى الآن وافقت مصر وتايلاند وإثيوبيا على ان ترسل كل من الدول الثلاث كتيبة مشاة وتعهدت دول من الاتحاد الإفريقي بإرسال خمس كتائب بشكل جماعي.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «ان المهلة النهائية لإعلان المساهمات في القوة انتهت في 31 أغسطس الماضي قد مددت لأشهر أخرى لأن عروض المساهمة في القوة تفتقر لبعض القدرات العسكرية المهمة وهي تحديداً الطيران والنقل والإمداد».