قضت محكمة شمال سيناء المصرية أمس بالإفراج عن 86 متهماً في أحداث الشغب التي شهدتها مدينة العريش مؤخراً. وجاء الحكم بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين محافظ شمال سيناء أحمد عبدالحميد ونائب مجلس الشعب حسام شاهين وعضو مجلس الشوري عبدالحميد فهمي بعد أن تعهدوا بدفع جميع التلفيات الناجمة عن أحداث الشغب.
وكانت الأحداث بدأت السبت الماضي عند قيام نحو 500 شخص من أفراد قبيلة الترابين، كانوا يستقلون ست شاحنات صغيرة بلا لوحات معدنية، بمهاجمة حي يقطنه أبناء قبيلة الفواخرية بمدينة العريش، وإطلاق النيران عشوائياً على جميع المارة بعد مشاجرة بين شابين من العائلتين، كما قاموا بتحطيم السيارات والمحال التجارية.
على صعيد آخر، أكد المحامي منتصر الزيات أبرز محاميي الإسلاميين في مصر أن أجهزة الأمن اعتقلت 62 شاباً إسلاميا بتهمة الانتماء إلى تنظيم غير مشروع وهو ما ينفونه.
وقال الزيات إن «62 طالباً اعتقلوا في عدة محافظات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة وتتهمهم أجهزة الأمن بأنهم كانوا يخططون لتفجير مركز ابن خلدون لحقوق الإنسان»، لكن مصدراً أمنياً قال إن أجهزة الأمن تحتجز فقط 12 متهماً بالانتماء إلى تنظيم «التكفير والهجرة».