أوضح العميد المطوع أن شرطة الشارقة قد وضعت خطة موسعة من أجل ضمان انسيابية حركة المرور على الشوارع الرئيسية بمدينة الشارقة وتمكين أفراد الجمهور من التنقل بحرية داخل وعبر المدينة خلال أيام العيد والتقليل من الحوادث المرورية خلال تلك الفترة، وأشار إلى أنه سيتم نشر المزيد من الدوريات في كل مكان وذلك لضبط النظام العام والحد من الظواهر السلبية والأوضاع التي تحول دون تأمين وضمان سلامة مرتادي المنتزهات العامة والأسواق والشواطئ والحيلولة دون وقوع أي نوع من الحوادث والجرائم.

ووجه التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك كما وجه العميد المطوع التهنئة إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها معرباً عن تمنياته بأن يعيد الله عليهم هذه المناسبة الطيبة بالخير واليمن والبركات وبلادنا تزدهر في حلل التقدم والرخاء والرفاهية.

وبين المطوع أن الخطة تهدف أيضاً إلى تعزيز المراقبة في الأسواق والمراكز التجارية والمناطق الواقعة حول المصارف إلى جانب تكثيف عمل دوريات الإنقاذ والإسعاف وتركيزها على السواحل والشواطئ، كما وجه بزيادة عدد دوريات المرور والأنجاد العاملة على الشوارع الداخلية والخارجية بمدينة الشارقة بهدف مراقبة حركة السير طوال ساعات اليوم وضبط المخالفات المرورية والحد من الازدحامات والاختناقات المرورية والتقليل من الحوادث.

وحذر من بعض الظواهر السلبية التي تنشط خلال فترة العيد ودعا أفراد الجمهور إلى التعاون مع الشرطة من أجل الحد من هذه الظواهر وفي مقدمتها ظاهرة (التسول التي تسبب إزعاجاً كبيراً للجمهور في المساجد وعند مصليات العيد) داعياً أفراد المجتمع لعدم التعاطف مع المتسولين والإبلاغ عنهم وعدم الانخداع بمظهرهم الذي يخفي تحته جرائم كثيرة، ودعا أفراد الجمهور لمكافحة نشاط الباعة المتجولين وعدم التعامل معهم والإبلاغ عنهم، حيث يرتبط هذا النشاط بأنواع عديدة من الجرائم والأفعال المخالفة للقانون.

وطالب جميع السائقين بالتقيد بقوانين المرور والأنظمة والتعليمات المرورية في أثناء مرورهم في شوارع الشارقة واضعين في الاعتبار أن بعض الشوارع تشهد عمليات توسيع وإعادة ترسيم وإقامة الجسور وشق طرق جديدة، كما طالبهم بالتعاون التام مع الدوريات ورجال الشرطة والالتزام بالتعليمات الموضوعة على الشواخص واللافتات على جوانب الطرق وخاصة عند التحويلات الجديدة وعلى المسارات والطرق البديلة التي تمر داخل بعض الأحياء وذلك تفادياً لأية حوادث مرورية.

كما حذر من وجود أشخاص يستغلون أيام العيد للقيام بعمليات السرقة سواء من السيارات المتوقفة أو من المراكز التجارية، وقال سيتم اتخاذ أشد الإجراءات صرامة ضد هؤلاء الأشخاص الذين يحاولون تعكير صفو المجتمع والعبث بأمنه، وغيرهم من الفئات التي تحاول بتصرفاتها هذه تشويه صورة مجتمعنا الآمن.

ووجه المطوع بضرورة زيادة وتيرة وجهوزية الأجهزة الأمنية والمرورية في المنطقتين الوسطى والشرقية، وذلك تفادياً لأية حوادث قد تنتج عن أيام العيد، حيث تشهد تلك المناطق إقبالاً كبيراً من قبل السائحين والزوار وذلك للتمتع بما حباها الله من طبيعة خلابة، وطالب جميع الجهات ذات الصلة استنفار جهودها للقضاء على الظواهر السلبية.

ودعا جميع الأسر الاهتمام بأطفالهم وعدم السماح لهم باستخدام الألعاب النارية أو اللعب في الشوارع أو الذهاب إلى الحدائق العامة والمتنزهات بدون أن يكون معهم شخص بالغ، وناشد الأسر عدم شراء الألعاب النارية للأطفال وذلك لما تسببه من ضرر على أعينهم أو ما تسببه من حرائق في المنازل .

وقال إن الألعاب النارية تشكل خطراً كبيراً على الأطفال، حيث تعتبر من المواد سريعة الاشتعال ولهذا فلابد من الإبلاغ فوراً عن المحلات التجارية أو الأشخاص الذين يبيعون مثل هذه المواد الخطرة، لافتاً بأن هذه المواد ممنوعة من التداول لخطورتها على الأرواح والممتلكات.