أكدت الإدارة العامة للدفاع المدني استعداد كافة إدارات الدفاع المدني والمراكز التابعة لها لمواجهة الحوادث الطارئة خلال فترة العيد.

وقال اللواء الركن محمد سالم بن كردوس العامري ـ مدير عام الدفاع المدني كافة العائلات أخذ الحيطة والحذر في المنتزهات العامة ومراقبة أطفالهم أثناء اللعب واختيار اللعبة المناسبة لسن الطفل وإتباع الإرشادات الموجودة على اللوحات الإرشادية في مراكز الألعاب.

ودعا إلى عدم الاعتماد على الخدم في مراقبة الأطفال في إجازة العيد لأن معظمهم لا يعرف قيمة وأهمية الإرشادات الموجودة لاستخدام الألعاب في المراكز التجارية المختلفة الحدائق.

كما طالب بن كردوس الجمهور توخي الحذر وإتباع إجراءات السلامة والوقاية خصوصا فيما يتعلق بإشعال المواقد والتي تنتشر خلال العيد لشواء اللحوم في الحدائق العامة والتأكد من إطفائها بشكل كامل وعدم إشعالها بالقرب من المواد سريعة الاشتعال ومنع الأطفال من الاقتراب منها ولضمان عدم تطاير الشرر وإبعادها عن التيارات الهوائية والذي يمكن أن تسبب حادث حريق.

وأكدت إحصائيات الإدارة العامة للدفاع المدني وقوع 35 حادث حريق خلال عيد الفطر العام الماضي ونتج عنها أصابه واحده وخسائر ماديه تقدر بمبلغ 3 ملايين و712 ألفا و500 درهم تقريبا.

وقال النقيب جمال الجعيدي رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بالإدارة العامة للدفاع المدني على أهمية إجراءات الوقاية والسلامة في المنزل أثناء إجازة العيد وعند الخروج من المنزل أو إغلاق المحلات والشركات والمؤسسات التجارية والمستودعات يجب فصل التيار الكهربائي عن الأجهزة الكهربائية وغلق أسطوانات الغاز وعدم ترك المباخر والمداخن مشتعلة داخل المنازل بدون مراقبة حتى تخمد بصورة كاملة بعد الاستخدام.

وطالب السائقين بضرورة عمل صيانة للسيارة وخاصة أجهزة تبريد المحرك في السيارة وضرورة توفير طفاية حريق للسيارة تستخدم عند الضرورة والتأكد من سلامة الأسلاك الكهربائية والإطارات والفرامل اتقاء للحوادث التي يمكن أن تحدث نتيجة الإهمال. وعند الخروج للحدائق العامة أكد على أهمية اختيار اللعبة المناسبة لسن الطفل بعناية فائقة وأن تكون اللعبة صالحة للاستعمال وتتوفر بها وسائل الأمان مثل حزام الأمان في الألعاب المتحركة وأن يكون وقوف الأطفال بعيدا عن محيط اللعبة أثناء دورانها أو تحركها أو ارتفاعها ونزولها وعدم ترك الأطفال يستخدمون الألعاب المخصصة للكبار.

كما ناشد أصحاب هوايات تسلق الجبال بضرورة أن يقوم هواة تسلق الجبال بسؤال السكان المحليين عن أفضل الأماكن للتسلق ويفضل وجود مرشد أو دليل عن التسلق وعليهم اخذ الحيطة والحذر من الصخور المنزلقة ويكون الصعود من الأماكن الأقل انحدارا ويفضل النزول من نفس مكان الصعود والابتعاد قدر الإمكان عن المنحنيات الشديدة الانحدار وان يتم تسلق الجبل تدريجيا أي أفقيا ثم عموديا لكسر الانحدارات الشديدة.

وان تكون عملية تسلق الجبال الصغيرة خصوصا بالنسبة للأشخاص اللذين يتسلقون لأول مرة وأكد على ضرورة الهبوط من الجبل قبل الغروب بوقت كاف وأهمية استخدام الحبال والقفازات اليدوية مع وقاية الأطراف حسب شروط الوقاية والسلامة الخاصة بتسلق الجبال.

وفيما يتعلق بإجراءات السلامة الواقية عند نصب الخيام ضرورة وضع الخيمة بعيداً عن الأماكن المنحدرة أو أسفل الجبال وبعيدا عن الوديان والسدود المائية وتثبيت الخيمة من جميع الأطراف لمقاومة سرعة الرياح وترك مسافة 8 أمتار للممرات والطرقات بين الخيمة والأخرى ولا يجوز استخدام النار داخل الخيمة أو بالقرب منها أو استخدام الشموع للإضاءة.

ويفضل استخدام الإضاءة العادية التي تعمل بواسطة البطاريات الجافة وفي حالة استخدام مولد كهربائي خارج نطاق الخيمة التأكد من سلامة التوصيلات والأسلاك الكهربائية وان توضع داخل أنابيب من بلاستيك وتوفير طفاية حريق تناسب حجم الخيمة وفي حالة نشوب حريق لا قدر الله يجب بسرعة إخلاء الخيام وضرورة منع التدخين أو الطهو داخل الخيمة. وحذر من استخدام الألعاب النارية من قبل الأطفال التي قد تؤدي إلى إصابتهم بحريق وعاهات مستديمة.

وناشد مرتادي البحر اتخاذ الحيطة والحذر بإبلاغ الجهات المسؤولة قبل ارتياد البحر وأن تتوفر أساليب الحماية والاتصال المناسبة للحيلولة دون وقوع حوادث غرق لا قدر الله.

وناشد أصحاب السيارات بعدم الاقتراب من شواطئ البحر كي لا تنجرف هذه السيارات بفعل المد والجذر والعوامل الجوية خصوصاً هذه الأيام فترة الشتاء والتي يغلب عليها تيارات الهواء وتقلب الأحوال الجوية.

وقال رئيس قسم العلاقات العامة إن الألعاب النارية خطر تداولها أو اللعب بها بين الأطفال، لأنها مواد سريعة الاشتعال وقد تسبب إصابات جسما نية لهم أو حرائق داخل المنازل. ويمنع بيع الألعاب النارية على الأطفال في المحلات التجارية أو من قبل السيارات المتجولة التي تكثر خلال فترة العيد.

وناشد أولياء الأمور المحافظة على أطفالهم بعد تركهم يشترون الألعاب النارية والإبلاغ عن المحلات أو السيارات التي تبيع الألعاب للحد من انتشارها خلال فترة العيد.

وتعتبر الألعاب النارية من المواد السريعة الاشتعال والانفجار بسبب مكوناتها التي تحتوي مصادر اشتعال خطرة جداً على مستخدمها، وبالتالي يمنع تداولها بين الأطفال لحماية أرواحهم وحماية الممتلكات العامة والخاصة.