بات العيد على الأبواب وحركة الشراء في المنطقة الشرقية في تزايد استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث اتضحت خلال اليومين الماضيين الحركة الشرائية في سوق الخضار والفواكه والملابس والأحذية، كما ازدحمت أيضاً محلات الحلوى العمانية بأهالي المنطقة الذين اعتادوا شراءها في المناسبات والأعياد.

أعرب أهالي المنطقة عن فرحتهم بقدوم العيد داعين المولى عز وجل ان يكون عيداً مباركاً على الجميع حيث يعتبر عيد الفطر أول أعياد السنة يليه عيد الأضحى المبارك.اصطف العديد من الناس في جميع أفرع البنوك الوطنية والإسلامية والتجارية بغية الحصول على فئات مختلفة من النقود الجديدة التي اعتادت المصارف صرفها قبيل أيام من العيد التي تستخدم من اجل العيدية الذي يتميز به العيد عن غيره من المناسبات الأخرى.

الخيام تزين ربوع السواحل الشرقية

صاحب هذه الفترة الازدحام في الأسواق والطرق الرئيسة وعليه استعدت الجهات الأمنية كافة في المنطقة لاستقبال العيد حيث تشهد المنطقة الشرقية إقبالاً كبيراً من السياح من الإمارات الأخرى في الدولة، وذلك لما تتميز به من مناظر طبيعية وأجواء ساحرة يستمتع بها الناس بعيدا عن صخب وضوضاء المدن المزدحمة، وكالعادة بدأ المواطنون في نصب خيامهم في ربوع المناطق الشرقية التابعة لإمارة الفجيرة في كل من منطقة العقة وضدنا والفقيت الواقعة في دبا، حيث تجمع هذه المناطق زرقة وسحر البحر وجمال البر المليء بأشجار السدر والصمر والغاف وعلو وشموخ جبالها العالية.

نصبت الخيام لتزدان منطقة دبا وتحتفل بعيد الفطر المبارك في الطبيعة حيث سعت وتكاتفت جميع الجهات في الإمارة لتوفير أفضل الخدمات لزوار المنطقة ليعيشوا فرحة العيد ويستمتعوا، حيث خصصت أماكن شاسعة للعائلات للشعور بالخصوصية والأمان بعيدة عن الأماكن التي يتجمع فيها الشباب الذين يعشقون السهر والاحتفال. والذين انتهوا من نصب خيام كبيرة مجهزة بالآلات الموسيقية ومكبرات الصوت للاحتفال.

100% حجوزات الفنادق

أكدت مصادر في القطاع السياحي بالفجيرة أن نسبة الحجوزات الفندقية في المنطقة وصلت لغاية 100% قبل حوالي شهر من حلول العيد، حيث تضم مناطق الفجيرة حوالي 14 فندقاً، بالإضافة إلى عدد من الشقق الفندقية والاستراحات عددها 4وعدد الفنادق في منطقة دبا وضدنا السياحية تبلغ 10 فنادق منها 3 من فئة الخمس نجوم والباقي من فئة الأربع نجوم والثلاث نجوم.

وزيادة نسبة الحجوزات تدل على أن إمارة الفجيرة أصبحت اليوم بلدا جاذبة للسياحة لما تتميز به من مقومات وفنادق فاخرة حيث تتمركز في مواقع غاية في الجمال تجمع بين البحر والبر وتوصف بالهدوء والطبيعة الخلابة حيث بلغ عدد النزلاء في الفنادق والاستراحات في عام 2006 (226874) نزيلا معظمهم من دولة الإمارات.

وأن ارتفاع نسبة الحجوزات في فنادق الإمارة والمناطق التابعة لها يدل على سياسة الحكومة ونظرتها المستقبلية والتسهيلات المقدمة للاستثمار على ارض الإمارة، بجانب دور القطاع السياحي البارز الذي يسعى على الدوام للمشاركة في الملتقيات الاقتصادية والسياحية كافة خارج الدولة للترويج عن جمالية المنطقة وتسليط الضوء على الخدمات والتسهيلات المقدمة من قبل الحكومة التي ساهمت في جذب السياحة بشكل كبير للإمارة.

استعداد بلدية الفجيرة

كما أنهت بلدية الفجيرة استعداداتها لاستقبال عيد الفطر المبارك حيث استعد قسما الصحة العامة وحماية المستهلك من اجل تكثيف الجهود للتصدي لأية مخالفات في السوق من شأنها الإضرار بمصلحة المستهلك.

و كلفت البلدية مفتشي القسم القيام بحملات تفتيشية على الأسواق في الإمارة وبخاصة أسواق الخضار والفاكهة واللحوم والأسماك بجانب التفتيش أيضاً على المطاعم والكافيتريات والمطابخ الشعبية للتأكد من سلامة الوجبات الغذائية ولمنع أية زيادة بسبب الإقبال الكبير على الشراء خلال عيد الفطر المبارك، كما قامت البلدية بعمل صيانة شاملة لكافة المعدات الموجودة في المقصب الآلي، وتحضير وتنظيف صالات ذبح المواشي بالإضافة إلى التركيز على عمليات الكشف البيطري لضمان سلامة الذبائح واللحوم، وتخفيض كافة أسعار ذبح المواشي بجانب سرعة انجاز طلبات الذبح.

كما استعد قسم البيئة ببلدية الفجيرة بادارة المهندس علي قاسم لاستقبال عيد الفطر المبارك بوضع خطة جيدة لمنع أي مخالفة يمكن ان تضر بصحة الناس وذلك من اجل ان ينعم الأهالي وزوار المنطقة والسياح بالراحة والهدوء في المنطقة، حيث تم تكثيف العمليات الرقابية على جميع منشآت البيع والتصنيع وتغليف المواد الغذائية في الأسواق، ومراقبة أية عمليات بيع لكافة أنواع الألعاب النارية والمفرقعات.

و قامت شعبة النظافة العامة بتنظيف وتجهيز مصليات العيد في إمارة الفجيرة لاستقبال المصلين، والقيام بعمليات التزيين وتنظيف الحدائق العامة والشواطئ لاستقبال الزوار خلال فترة العيد.

زيادة ملحوظة في الأسعار

شهدت أسواق الفواكه بالفجيرة خلال الأيام الماضية زيادة ملحوظة في بعض الفواكه المستوردة لانتهاء موسمها وقلة المعروض منها، في حين حافظت الخضار على أسعارها طوال شهر رمضان الكريم، اما المتاجر ومحلات الملابس والأحذية فقد زادت فيها الأسعار بنسبة 30- 40% وصفها أصحاب المتاجر بأنها زيادة معقولة بسبب طرح ملبوسات وأحذية خاصة بالعيد تتميز عن باقي الألبسة العادية.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي