أعلنت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، عن رعاية مزاد خيري في 18 أكتوبر الجاري في الباحة الخارجية لفندق أبراج الإمارات، دعما لمبادرة دبي العطاء التي تستهدف تأمين الاحتياجات التعليمية لأكثر من مليون طفل في الدول الأشد فقراً.
ومن المقرر أن يضم المزاد مجموعة من المقتنيات الشخصية والقطع النادرة لعائلات مرموقة من الإمارات من بينها واحدة من اللوحات الفنية التي أبدعتها سمو الشيخة منال..ويعتبر هذا المزاد مبادرة متميزة لسمو الشيخة منال ضمن دورها كسفيرة لمبادرة دبي العطاء بتكليف من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وتلعب سمو الشيخة منال دوراً رائداً في حملة دبي العطاء، حاملة لواء تعليم الفتيات واعطائهن الفرصة للنجاح والتقدم، ولم تتوان سموها عن زيارة جمهورية اليمن الشقيقة على رأس وفد نسائي لاستكشاف الاحتياجات التعليمية في اليمن والتعرف إلى معاناة الفتيات في ذلك البلد، والمصاعب التي تعترض حصولهن على التعليم الأساسي.
وبمناسبة إقامة المزاد قالت سموها: عندما يقدم الإنسان على عمل الخير لا يتطلع أبدا إلى القيمة المادية التي تحملها مقتنياته الشخصية أو اللوحات الفنية، إنما هو يتطلع إلى إرضاء الله سبحانه وتعالى، وإلى الوقع المعنوي لعطائه وإلى الآثار الإيجابية التي سيتركها على الجهة التي يساعد.
وأضافت سموها: لقد حركت هذه الحملة الخيّرة مشاعر كل فرد في الإمارات وخارجها وأصبحت وجوه الأطفال الحزينة التي رأيناها وجهاً لوجه وعلى شاشات التلفاز حافزا إضافيا لنا للعمل بجد أكثر لكي نتمكن من زراعة الأمل لديهم لا بل إعادة البسمة إلى وجوههم والوعد بغد جديد وأفضل.
وشددت سموها على أهمية مشاركة المرأة الإماراتية والمقيمة في حملة دبي العطاء وفعاليتها مؤكدة مرة أخرى أن غياب المرأة عن التعليم يعني تغييب نصف طاقات المجتمع وإلحاق الخسارة في اقتصاد الوطن.
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد رغبة دبي في لعب دور فعال في ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، تحقيقا لأهداف الألفية التي حددتها الأمم المتحدة، وابرز أهدافها السعي لحصول جميع الأطفال على التعليم الأساسي بحلول عام .