وقعت مصر وإسرائيل أمس اتفاقية لتوسيع نطاق المناطق الصناعية المصرية المؤهلة (الكويز) التي تصدر منتجات معفاة من الجمارك إلى السوق الأميركية، شريطة ان تتضمن نسبة مكون إسرائيلي من أجل زيادة الصادرات إلى الولايات المتحدة.
ووقع الاتفاقية في القاهرة وزير التجارة المصري رشيد محمد رشيد ونظيره الإسرائيلي ايلي يشائي الذي وصل صباح أمس إلى القاهرة، حيث التقى كذلك الرئيس المصري حسني مبارك. وقال الوزير الإسرائيلي للصحافيين بعد اجتماعه بمبارك «وقعنا تعديلاً لاتفاقية الكويز يقضي بخفض نسبة المكون الإسرائيلي في المنتجات التي تنتجها المناطق الصناعية المؤهلة ـ كواليفايد اندستريال زونز ـ كويز ـ من 7 ,11% إلى 5 ,10%».
وأوضح ان الطرفين المصري والإسرائيلي سيخطران الولايات المتحدة رسمياً بزيادة عدد مناطق الكويز بموجب هذا التعديل للاتفاق. وسيتم إنشاء 8 مناطق صناعية مؤهلة جديدة في أربع محافظات في صعيد مصر. وهذه المناطق ستقام في محافظات بني سويف والمنيا وأسيوط وقنا. وكانت المناطق الصناعية المؤهلة موجودة حتى الآن في القاهرة والإسكندرية وبورسعيد.
وأضاف رشيد ان 17 شركة يعمل بها أكثر من 18 ألف عامل وتزيد استثماراتها على664 مليون جنيه (100 مليون دولار) طلبت الانضمام لبروتوكول الكويز، موضحاً ان هذه الشركات تعمل في مجالات المنسوجات وتجفيف الحاصلات الزراعية وتصنيع الأعلاف والمفروشات والبتروكيماويات والأدوية وتصنيع الورق والملابس الجاهزة.
وكانت مصر وإسرائيل والولايات المتحدة أبرمت في العام 2004 اتفاقية تسمح بتصدير منتجات مصرية إلى السوق الأميركية بدون جمارك شريطة ان تنتج هذه السلع في ما يسمى «المناطق الصناعية المؤهلة» وان تكون نسبة المكون المستورد من إسرائيل فيها 7 ,11%.