كشف تقرير للبيت الأبيض حول الأمن القومي نشر أمس ان تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن لا يزال يسعى إلى حيازة أسلحة دمار شامل.
وجاء في تقرير صادر عن مجلس الأمن الداخلي في البيت الأبيض بعنوان «الاستراتيجية الوطنية للأمن الداخلي»، أنه «يجب ألا تغيب عن بالنا الرغبة الدائمة للقاعدة بالحصول على أسلحة دمار شامل، حيث يواصل التنظيم السعي إلى حيازة واستخدام المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية».
ودعا التقرير إلى مضاعفة تنسيق جهود مكافحة الإرهاب على كافة المستويات الحكومية. وقال ان تنظيم القاعدة لا يزال «أخطر مظاهر» التهديد ضد الولايات المتحدة.
واعتبر التقرير انه منذ هجمات سبتمبر 2001، تم حرمان القاعدة من ملاذها الآمن في أفغانستان وإضعاف قدرتها على شن الهجمات، إلا انه ومع ذلك فقد قامت المجموعة بحماية كبار قادتها وسد النقص في مسؤوليها عن العمليات، وخلقت ملاذاً آمناً في مناطق القبائل الباكستانية.
الى ذلك نفى البيت الأبيض ضلوعه في تسريب معلومات، نسفت أعواماً من عمل شركة متخصصة في مراقبة تنظيم القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو «نحن قلقون جداً لتبلغ هذا الأمر». ورداً على سؤال إذا كان البيت الأبيض مصدر التسريب الذي كشفته صحيفة واشنطن بوست، قالت «لسنا الجهة المسؤولة».
وذكرت الصحيفة ان شركة «اس آي تي اي» أشارت إلى خسارة تقنيات لرصد وتسجيل أشرطة فيديو ورسائل سرية وإنذارات بعمليات انتحارية للقاعدة، لأن قنوات التلفزة بثت الشهر الفائت شريط فيديو لأسامة بن لادن قبل نشره رسمياً، وذلك على خلفية تسريب معلومات في الإدارة.
وأضافت ان الشركة كانت تلقت شريط الفيديو وقبلت في السابع من سبتمبر بعد مناقشات مع مسؤولين في البيت الأبيض بتسليمه إلى الإدارة، شرط ألا تكشف الأخيرة ان الشريط بحوزتها حتى نشره رسمياً. ولكن بسبب هذا التسريب، علمت القاعدة ان الشركة اخترقت نظام التواصل لديها.