أشاد معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي بالدعم الذي تحظى به الجائزة من كل الأوساط الحكومية والخاصة في ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واهتمام سموه بتعزيز أساليب تنمية العمل التطوعي في جميع المجالات والخدمات الاجتماعية والإنسانية والتي من شأنها ان تنمي الأواصر والروابط فيما بين فئات وأفراد المجتمع.

وثمن معاليه الدور الذي تطلع به مؤسسة الإمارات للاتصالات كمؤسسة وطنية دأبت باستمرار على دعم ورعاية الأنشطة والفعاليات التطوعية الاجتماعية والإنسانية في المجتمع.

جاء ذلك بمناسبة تسليم شيك بمليون درهم من قبل عبد العزيز تريم مدير منطقة الإمارات الشمالية بمؤسسة الاتصالات لمعالي حميد محمد القطامي وزير الصحة بحضور الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي دعما للجائزة.

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد منح قطعة أرض بمنطقة مويلح بالشارقة لبناء وقف خاص بالجائزة حيث قرر مجلس الأمناء تكريم الهيئات والشخصيات والأفراد المساهمين في هذا الوقف عند اكتمال البناء وافتتاح المقر في وقت لاحق من هذا العام.

وتقدم القطامي باسم مجلس أمناء الجائزة وكل المتطوعين ومجتمع الإمارات بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة الاتصالات على مبادرتها ورعايتها ودعمها للجائزة الذي من شأنه ان يساهم في تفعيل الجائزة وأنشطتها المختلفة في الفترة المقبلة لاسيما الدعم المقدم لمشروع بناء الوقف المخصص لجائزة الشارقة للعمل التطوعي والذي من المقرر ان تكتمل منشآته في نهاية العام الحالي 2007.

وأكد معاليه ان رعاية اتصالات ودعمها للجائزة يساعدها بشكل كبير في بلوغ أهدافها وإرساء العمل التطوعي ودعمه وتعزيزه في الدولة في مختلف المجالات والفروع.. مؤكداً ان هذا الدعم يمثل إضافة ثرية وقيمة لتحقيق أهداف الجائزة في مجالات العمل التطوعي وحفز الشخصيات ذات التأثير الايجابي في هذه المجالات والمساهمة في تنفيذ خطط جديدة لنشر الوعي التطوعي بين الأبناء في المدارس والجامعات والكليات والمراكز ذات التجمعات السكانية الكبيرة في سبيل الارتقاء بالجانب التطوعي وجعله منهاجا يوميا للأجيال من خلال تدريبهم على مفهوم العمل التطوعي منذ البداية.

وقال معاليه ان الجائزة انبثقت من فكر ورؤية صاحب السمو حاكم الشارقة وصدرت بمرسوم أميري لتعزيز الدور الفاعل الذي تطلع به في مجالات العمل التطوعي والخيري والإنساني والإسهام في مجالات التنمية المختلفة وخلق جيل متمسك بفكر أصيل وقيم نبيلة نابعة من سماحة الدين الإسلامي وقيم المجتمع التي تؤكد على التكافل والترابط.

ونوه معاليه إلى ان فكرة الجائزة وأهدافها نبعت من أهمية تقدير المتطوعين والقائمين على العمل التطوعي على اعتبار أن ذلك من القيم الدينية والعربية الأصيلة التي يجب المحافظة عليها وذلك وفقا لرؤى وتوجيهات مؤسس الجائزة وراعيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بوجوب تشجيع وتحفيز المتطوعين والقائمين على العمل التطوعي خاصة بعد أن أصبح التطوع يحظى بالاهتمام والأولوية على كل المستويات الرسمية والشعبية بالدولة من خلال إبراز أنشطته ودعمها وتعميمها لتحقيق الفائدة المرجوة منها.

وقال ان صاحب السمو حاكم الشارقة وجه بضرورة ان لا يقتصر التحفيز في مجال العمل التطوعي على المستوى المحلي وان ينطلق التشجيع والتحفيز والتكريم عربيا اعتبارا من الدورة الحالية للجائزة «الدورة الخامسة 2007» لتكون بذلك الجائزة العربية الأولى في مجال التطوع.

وتعتبر جائزة الشارقة للعمل التطوعي أول جائزة عربية في هذا المجال ومن أهدافها توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي تسهم في العمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها والعمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال تكريم وتشجيع الفئات المؤازرة وجمعيات النفع العام التي لها إسهامات واضحة في المجتمع.

وأكد معاليه ان الانطلاقة العربية للجائزة هذا العام تفتح آفاقا جديدة أمام الجائزة على الصعيد العربي لتعكس ما يتم إنجازه من جهود وأنشطة عربية في مختلف مجالات وأنشطة التطوع بحيث تساهم في دعم هذه الجهود وإبرازها تمهيدا لتعميمها وتحقيق الفائدة المرجوة منها خلال الاحتفال بالدورة الخامسة للجائزة في فبراير المقبل.

وأوضح معاليه ان جائزة الشارقة للعمل التطوعي هي أول جائزة من نوعها تنشر عربيا وتعنى بالتطوع وبالتالي فإنها ستساهم بدور فعال ومستمر في نشر الوعي التطوعي وحث وتشجيع المعنيين بالجهود التطوعية على الصعيد العربي لتطوير هذه الجهود وتعزيزها.

من جانبه قال عبد العزيز تريم مدير منطقة الإمارات الشمالية بمؤسسة الإتصالات ان جائزة الشارقة للعمل التطوعي التي أنشأها صاحب السمو حاكم الشارقة تعد من أهم الأحداث الداعمة للعمل التطوعي في الدولة وعلى المستوى العربي والمنطقة لما تحظى به من اهتمام اجتماعي وإعلامي كبيرين ما مكنها من لعب الدور المنوط بها في تشجيع الأنشطة التطوعية في المجتمع والارتقاء بها.

وأكد ان دعم اتصالات للجائزة يأتي منسجما مع مبادئ المؤسسة ورؤيتها المنبثقة من كونها مؤسسة وطنية تولي اهتماما خاصا برعاية الفعاليات الاجتماعية والمساهمة في دعم المجتمع والارتقاء بمؤسساته مؤكدا حرص المؤسسة على الاندماج مع مثل هذه الفعاليات لما لها من أهداف إنسانية واجتماعية نبيلة وسامية.

ونوه إلى ان مؤسسة اتصالات شاركت المجتمع في عدد من المبادرات الهامة من ضمنها حملة الوقف التي أطلقتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وحملة صندوق الزكاة ومشروع تفعيل القانون المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية أنشطة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وغيرها من الفعاليات الاجتماعية الأخرى.

وتعد جائزة الشارقة للعمل التطوعي من أولى الجوائز التي تهتم وتدعم العمل التطوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بل وفي الوطن العربي ككل كما تعد حدثا مهما لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بأشكاله كافة لاسيما في هذه المرحلة التي بات فيها العمل التطوعي بحاجة إلى كل مؤازرة وتعاون.

الشارقة ـ عمر بدران