أشاد المستشار إبراهيم محمد بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالدور الذي يضطلع به المحسنون من رجال الأعمال وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين في دعم مجالات العمل الخيرى داخل وخارج الدولة مشيراً إلى أن المؤسسة لديها صديً طيب بين أهل الخير في الإمارات من مختلف الجنسيات .
وأبان بوملحه أنه انطلاقا من المبادئ السامية التي نادى بها ديننا الحنيف كانت المؤسسة دائما عوناً للفقراء والمساكين بالتعاون مع أهل الخير من المحسنين حيث تستلم زكاة أموالهم وتقوم بتوزيعها في مصارفها الشرعية وفي هذا الإطار، قام نفرٌ كريم من رجال الأعمال بإيداع زكاة أموالهم لدى المؤسسة لصرفها على المحتاجين.
وأوضح أن المؤسسة قامت خلال شهر رمضان المبارك لعام 1428 هـ بتوزيع المساعدات الرمضانية بقيمة 10 ملايين درهم على أكثر من ألفي أسرة في إمارة دبي والإمارات الشمالية التزاما من المؤسسة بمساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين من مواطني الدولة ومن ثم المقيمين من مختلف الجنسيات الأخرى وقضاء حاجاتهم ورعاية مصالحهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي لهم وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم في هذا الشهر الفضيل ومناسبة عيد الفطر المبارك.
ووجه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية شكره وتقديره لكافة المحسنين الذين قاموا بالتعاون مع المؤسسة في هذا الإطار موضحاً أن هذا التعاون سوف يستمر من أجل خدمة الفقراء والمساكين.
من جهتها، قالت بخيته علي الكتبي رئيسة قسم المساعدات في المؤسسة إن القسم أعد خطة متكاملة لتوزيع المساعدات الرمضانية قبل شهر برمضان حيث بدأ استقبال الحالات المستحقة للمساعدات من خلال المقر الرئيسي للمؤسسة وتم فرزها حسب وضع كل الأسر واحتياجاتها الحقيقية وقامت الباحثات التابعات للقسم بإجراء دراسة على كل حالة من الحالات المسجلة قبل البدء في توزيع المساعدة مع بداية شهر رمضان المبارك.