بلغت قيمة البرامج والمشاريع الموسمية التي ينفذها فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين بمناسبة شهر رمضان المبارك أكثر من 518 ألف درهم شملت مشاريع كسوة مير رمضان للأسر المتعففة وإفطار الصائم في 3 مواقع مخصصة للمشروع وتوزيع زكاة الفطر على الشرائح الإنسانية الضعيفة والمستحقة من المعوزين وتقديم كسوة العيد لصالح 82 يتيماً وحاضناتهم من المقيمين بالدولة المكفولين عن طريق الفرع بدعم المحسنين وأهل الخير.

وأكد ناصر يوسف بن حضيبة مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين أن الفرع الذي يعد حديث الإنشاء والتأسيس حرص منذ بداية إنطلاقه على تأدية دوره كحلقة وصل وتواصل وقوة محركة في ميدان العطاء الإنساني والعمل الخيري لتوجيه الانتباه نحو القضايا الإنسانية المستجدة على الساحة المحلية واحتياجات الشرائح المعوزة واستقطاب أهل الخير والمحسنين لتقديم تبرعاتهم ومساهماتهم الكريمة لتعزيز تلك المسيرة الرائدة تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر.

كما أشاد مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين بالدعم الذي تلقاه جهود الفرع من صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وسمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين تعزيزا لرسالته الإنسانية ودوره في ترقية الوعي الخيري مشيرا إلى التركيز والاهتمام بالتواجد قلبا وقالبا إلى جانب الشرائح الضعيفة والفئات المتعففة وتقديم العون والمساندة لها بشكل يتلاءم مع الواقع الذي يمرون به.

وقال إن الفرع نفذ مشروع المير الرمضاني في أم القيوين واستفادت منه 394 أسرة لصالح الأسر ذات الدخل المحدود المسجلة ضمن الحالات الإنسانية المستحقة للدعم والمساندة وبلغت ميزانية المشروع 164 ألف درهم وتم من خلال المشروع توزيع كوبونات شرائية يمكن من خلالها للأسرة توفير ما يلزمها من سلع واحتياجات غذائية من المراكز التجارية حسب قيمة الكوبونات المقدمة لها.

وذكر أنه تم تسليم كل أسرة يصل عدد أفرادها إلى 3 أفراد كوبونات بقيمة 300 درهم وما زاد عن ذلك 5 كوبونات بقيمة إجمالية 500 درهم. كما تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم ضمن المشاريع الموسمية الرمضانية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر سنويا بميزانية إجمالية بلغت 245 ألف درهم مشيرا إلى دعم ومساندة المحسنين للمشروع بصورة عززت أهدافه وغاياته النبيلة معربا عن الشكر والتقدير لمبادرة المحسن خلف الحبتور بتقديم مبلغ 67 ألفا و500 درهم لإفطار الصائمين في أم القيوين والمساهمة الكبيرة من مؤسسة اتصالات بتقديم الدعم بقيمة 75 ألفا و500 درهم للمشروع.

وقال مدير الفرع أنه تم تجهيز وإعداد 3 مواقع لمشروع إفطار الصائم في أم القيوين منها خيمتان للإفطار الجماعي في كل من منطقة السوق القديم والمنطقة الصناعية إضافة إلى مركز لتوزيع الوجبات لصالح الأسر المتعففة ومحدودي الدخل في خيمة الشعبية القديمة.

وأضاف أن إجمالي عدد الوجبات التي يتم تقديمها يوميا ضمن المشروع ألف وجبة منها 500 وجبة لصالح الأسر المتعففة و500 تقدم في موائد الإفطار الجماعي بخيام إفطار الصائم.

وأضاف ناصر يوسف بن حضيبة أن الفرع بدأ بتنفيذ مشروع توزيع زكاة الفطر لصالح المتعففين ومحدودي الدخل والمستحقين للزكاة حيث تم تحديد الحالات المستفيدة والبالغ عددها 182 أسرة بقيمة إجمالية قدرها 82 ألف درهم لافتا إلى أن المساعدة المخصصة هي في حدود من 300 إلى 600 درهم لكل أسرة.

وقال إن الهيئة تعمل دوما على إخراج زكاة الفطر في موعدها الذي يتناسب مع المعايير الشرعية التي تحدد وقت إخراجها والمستحقين لها وهم من الحالات المسجلة بالفعل لدى الفرع ويحرص على التواصل معهم في كافة الظروف لتقديم العون اللازم لهم مشددا على أن الهيئة تعمل على صون الكرامة الإنسانية للمستهدفين بتلك الجهود والحد من معاناتهم.

كما أشار إلى مشروع كسوة العيد الذي يتم تنفيذه سنويا لصالح الأيتام وحاضناتهم ضمن المشاريع الموسمية بمناسبة عيد الفطر تحقيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي وسعيا لإدخال مشاعر البهجة والسرور إلى نفوس تلك الفئات التي تعد من أكثر الشرائح الإنسانية ضعفا وأشدها حاجة للدعم المادي والمعنوي.

وقال إن إجمالي عدد الأيتام المستهدفين من المشروع في أم القيوين هم 82 يتيما من المكفولين عن طريق الفرع بدعم المحسنين وبلغ عدد حاضناتهم 43 أرملة مشيرا إلى أن القيمة الإجمالية للمشروع بلغت 26 ألفا و875 درهما.

حيث بلغت قيمة الكسوة الواحدة 215 درهما. ودعا مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين إلى تضافر الجهود والمساعي الحميدة من المحسنين سواء من الشركات والهيئات والمؤسسات للتعاون وتقديم المبادرات الإنسانية تعزيزا للرسالة التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر تجاه المتعففين والشرائح المعوزة مؤكدا أن الفرع حريص على التواصل مع المستهدفين بجهوده وتلبية احتياجاتهم وإيصال العون والدعم لمستحقيه من أبناء المجتمع.

كما شدد على أهمية تفعيل مساهمة ومشاركة مختلف قطاعات المجتمع من مؤسسات وأفراد سواء مواطنين ومقيمين تحقيقا لمبدأ العدل الاجتماعي والتكافل والتراحم بين مختلف الشرائح لتحقيق مزيد من الاستقرار والأمن وشيوع روح المحبة بين مختلف الفئات المستحقة للعون والمساندة.