أعرب الرئيس اللبناني العماد إميل لحود أمس عن أمله في أن تكون الأيام الفاصلة عن تاريخ دعوة مجلس النواب في 23 أكتوبر الجاري فرصة للقيادات اللبنانية للاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، محذراً من انزلاق لبنان نحو التقسيم.

ونقل زوار لحود عنه أن «اللبنانيين يتطلعون إلى أن يكون الاستحقاق الرئاسي مدخلاً لتعزيز وحدتهم لا أن يكون سبباً جديداً لإرباكهم وإضعاف قدرتهم على مواجهة التحديات التي تنتظر وطنهم».

واعتبر أن «أي رئيس يشكل تحدياً لفريق منهم أو يأتي خلافاً للأعراف والأصول الدستورية لن يكون في استطاعته المحافظة على وحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحرية قراره مهما نال من دعم خارجي».

وأضاف أن «أي مساس بجوهر التركيبة اللبنانية من خلال فرض رئيس لا تتوافر فيه الصفات الوفاقية ونهج المصالحة والمشاركة ستكون له مضاعفات سلبية ليس أقلها إسقاط البلاد في واقع تقسيمي لن يخدم إلا أعداء لبنان».

وآمل في أن «يعي الساعون إلى فرض رئيس غير وفاقي، خطورة ما يفعلون فيكفون عن نهجهم التصعيدي، وينتظمون في حوار وطني يصغون فيه إلى صوت العقل والضمير. وهم إن فعلوا، ساهموا في إنقاذ وطنهم، وان أحجموا فإنهم سيتحملون مسؤولية دفع البلاد نحو المجهول».

بيروت ـ علي بردى