أكدت الحكومة العراقية أمس على أن عناصر شركة «بلاك ووتر» الامنية الاميركية المتهمة بقتل مدنيين عراقيين قبل ثلاثة اسابيع في بغداد، لم يتعرضوا لاطلاق نار وأن الحادث اسفر عن سقوط «17 شهيدا و27 جريحا»، وذلك بالتزامن مع عقد أول اجتماعات لجنة التحقيق العراقية الاميركية المشتركة بشأن الحادث.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان إن «اللجنة التحقيقية المشكلة بأمر رئيس مجلس الوزراء في 22 سبتمبر انهت تحقيقاتها في الحادث». وأضاف «لم يثبت ميدانياً تعرض رتل سيارات شركة بلاك ووتر للحراسات الامنية لاي اطلاق نار مباشر او غير مباشر ولم تصب حتى بحجارة».
وأوضح أن «العاملين في الشركة المذكورة تجاوزوا قواعد استخدام القوة وقانون السلوك للشركات الامنية الخاصة العاملة في العراق، وبناء على ذلك فان ما ارتكبوه يعد جريمة قتل عمد ويتوجب أن يحاسبوا عنها وفق القانون». وتابع أن «عدد الضحايا بسبب هذا الحادث بلغ 17 شهيداً و27 جريحا واحتراق وتلف سبع سيارات».
وأشار إلى أن «وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمود جاسم والقائمة بالاعمال الاميركية في سفارة الولايات المتحدة في بغداد باتريسيا بوتينيس تراسا عقدا الاجتماع الاول للجنة المشتركة العراقية الاميركية حول الشركات الامنية الخاصة في العراق
واكد على أن «الطرفين اتفقا على مواصلة التنسيق في ما بينهما وانجاز التحقيقات الجارية لتجنب تكرار مثل هذا النوع من الاحداث في المستقبل»، بدون أي توضيحات اخرى. وقالت الحكومة العراقية إن «مجلس الوزراء سينظر في توصيات اللجنة التحقيقية وكذلك اللجنة العراقية الاميركية المشتركة واتخاذ الاجراءات القضائية لمحاسبة الشركة».