كشف تقرير أعدته إدارة منطقة العين التعليمية عن وجود تجاوزات وتناقضات وعدم تنسيق في العملية التعليمية من خلال قيام الشركات المكلفة بالإشراف على خطط وبرامج عمل مدارس الشراكة ومدارس الغد، بحذف بعض الوحدات الدراسية في مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية وتقليص عدد ساعات وحصص تلك المواد في الحلقة التأسيسية.
وذكر التقرير أن تلك الشركات قامت بالتصرف بالمنهاج المعد من قبل الوزارة وتم حذف وحدات مهارات التحدث والاستماع في منهاج اللغة العربية، وتقليص عدد الساعات حيث أصبح عدد حصص اللغة العربية 5 بدلاً من 7 وأضيفت تلك الساعات لصالح اللغة الإنجليزية
كما وكشف التقرير عن وجود فائض في عدد المعلمات العاملات في مدارس الشراكة وعدم التخلي عنهن لصالح المدارس الأخرى التي تعاني من النقص وتستنجد بمعلمات الأجر اليومي، إضافة إلى قيام بعضهن بتدريس مواد ليست من اختصاصهن مما يؤثر على مستوى المخرجات التعليمية.
وأشار التقرير إلى عدم السماح للمعلمين في تلك المدارس باستخدام تقنيات التعليم والتعلم والأساليب الحديثة والاكتفاء بالطريقة التقليدية من خلال استخدام السبورة وأقلام الطباشير والكتاب العادي، وهذا يخالف توجهات الوزارة التي تؤكد على ضرورة استخدام التقنيات والأساليب الحديثة للتعليم، وقد أقامت من أجل ذلك دورات إعداد وتأهيل للمعلمين استنزفت إمكانات مالية وجهوداً كبيرة خلال الفترة السابقة وكانت شرطاً من شروط تقييم أداء المعلم ومقدرته على تطوير مهاراته وقدراته للتعامل مع التقنيات التعليمية.
وكشف التقرير عن تحديد مهام الموجهين الذين تم تكليفهم من قبل الوزارة وحصر أعمالهم بالمتابعة الشكلية التي لا تساعد على تقييم الأداء وتوضيح الخطط والبرامج التي هم بالأساس ليسوا على إطلاع بها في الوقت الذي كثرت فيه التساؤلات عن أسباب غياب التنسيق بين الوزارة وإدارات المناطق مع الشركات المكلفة بالإشراف على مدارس الشراكة، لاسيما في موضوع الامتحانات ووضع الأسئلة التي يجب أن تكون موحدة ومعممة على كافة المدارس.
العين ـ داوود محمد