أنهى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الجدل القائم حول الانتخابات التشريعية المبكرة بالإعلان انه لن يدعو إلى إجراءها هذا الخريف.
وقال براون في مقطع قصير من حديث إلى تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية «لن أدعو إلى انتخابات، مشيراً إلى أنه يأمل بانتخابات تستند إلى «رؤيته للتغيير» وليس إلى «الكفاءة» في إدارة الأزمات.
ويأتي هذا الموقف فيما تستعد صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» لنشر استطلاع اليوم الأحد يظهر أن المعارضة المحافظة نجحت في التقدم على العماليين، إلى درجة سيخسر هؤلاء الغالبية في مجلس العموم حال أجريت الانتخابات الآن.
وليس هناك ما يجبر براون على الدعوة إلى هذه الانتخابات قبل عام 2010، لكن تراجع العماليين في استطلاعات الرأي ضاعف الشائعات حول إمكان إجراء انتخابات اعتباراً من هذا الخريف.
واظهر الاستطلاع الذي قام به معهد «آي سي ام» بين الثاني والخامس من أكتوبر وشمل 1026 شخصاً، ان المحافظين يتقدمون في 83 دائرة انتخابية، ما يعني أن 49 نائباً عمالياً سيخسرون المعركة.
وقبل ذلك جدد زعيم حزب المحافظين ديفيد كامرون دعوة رئيس الوزراء العمالي غوردن براون إلى وقف «لمراوغة» والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة. وقال كامرون «إن براون وضع نفسه في وضع استثنائي، كان عليه الاختيار: إما أن يدعو إلى انتخابات وإما أن يدير البلاد، وبدل ذلك يستمر في المراوغة».