أحمد محمد أحمد مالك أحد مواطني رأس الخيمة ويعمل موظفا بجهة خدمية اتحادية . وفي الأسبوع الماضي كان على موعد مع مفاجأة غير سارة فقد سقط سقف احدى غرف منزله على الأرض ولكن الحادث لم يسفر عن اصابات لأن ذلك حدث بعد مغادرة الأسرة للمنزل بوقت قصير.
ويقول مالك بصوت يملأه الأسى : بالطبع أنا سعيد لأن أسرتي نجت بفضل من الله من كارثة محققة ولا أعلم كيف كان يمكن تكون عليه الحال فيما لو كانت موجودة بالغرفة وقت تساقط السقف. والواقع ان المنزل الذي يسكنه مالك هو واحد من بين مجموعة من المساكن الشعبية التي تم بناؤها قبل ربع قرن من الزمان ويتألف من ثلاث غرف وصالة وبعض المرافق الخدمية ومع مرور الزمن ساءت حالة المسكن الانشائية وبلغت ذروتها بتصدع الجدران وتساقط سقف الغرف على الأرض.
وحسب مالك نفسه فان مسكنه الشعبي شهد على مدى السنوات الأخيرة جهود صيانة متواصلة لكنها لم تفلح في كبح جماح متاعبه الانشائية.
وهو يقول: نتيجة لظروفي المادية المتدهورة جدا فقد لجأت إلى الاستدانة من البنوك مبلغا يزيد على نصف مليون درهم لغرض تنفيذ بعض برامج الصيانة لبيت أسرتي ومع ذلك لم تفلح في منعه من الدمار الذي يتعرض له بصورة مستمرة. ومشكلة البيت الشعبي تبدو واضحة من التقرير الفني الذي أعده أحد مهندسي البلدية أثناء زيارة قام بها لمعاينة الأضرار التي لحقت به.
ويقول مالك: باعتقادي أن تقرير المهندس جاء منسجما مع الحالة المذرية للبيت ووضع النقاط فوق الحروف عندما ذكر انه ايلا للسقوط وبالتالي لم يعد صالحا للسكن. وبالنسبة للجهات المختصة في وزارة الأشغال فان مالك أبلغهم شفاهة بالمشاكل التي يعاني منها منزله لكنه لم يحصل على الرد المناسب.
ويضيف: نظرا لأن البنك يستقطع أكثر من نصف راتبي الذي هو بحدود ثمانية آلاف درهم فانني أقف عاجزا تماما عن القيام بأي شيء من شأنه انقاذ بيتي من الانهيار على أسرتي ولذلك امل ان يتم ذلك من قبل وزارة الأشغال أو الجهات المعنية الأخرى. والى حين تصل استغاثة مالك إلى الجهات المعنية بالمساكن وتستجيب لها فان أسرته المكونة من الزوجة وأربعة أولاد تبقى غارقة في الرعب من انهيار بيتها عليها.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
