سجلت نسبة الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في دبي انخفاضا يقدر بنحو 5,3% من مجموع الوفيات خلال الثمانية أشهر الاولى من العام الجاري مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2006 الماضي.
وكشفت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات أن عدد وفيات الحوادث المرورية في إمارة دبي منذ بداية يناير وحتى نهاية أغسطس من العام الحالي انخفضت الى 193 حالة وفاة مقارنة بـ 200 حالة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2006.
واعتبرت أن انخفاض النسبة هو مؤشر جيد على نجاح إجراءات وجهود الهيئة في العمل الدؤوب على تحقيق السلامة لكافة مستخدمي الطرق، وهذه النسبة على تواضعها إلا أنها تمثل انجازا ملحوظا خاصة إذا ما أخذنا بعين الإعتبار الزيادة المضطردة بأعداد المركبات وحجم الحركة المرورية في إمارة دبي.
إضافة إلى النمو السكاني المتزايد، من ناحيتنا نعتبر ان النسبة لا تزال مرتفعة ونبذل كل جهد وبكافة الوسائل لخفضها الى ادنى مستوى ممكن، الامر الذي يتطلب اتخاذ سلسلة من الإجراءات في مقدمتها الحد من السرعة العالية التي تصل أحيانا إلى حد التهور وإلحاق الأذى بالسائقين الآخرين ومستخدمي الطريق بما في ذلك المشاة.
وأكدت أن معظم الحوادث وخاصة الكبيرة منها التي غالبا ما تؤدي إلى حدوث وفيات او إصابات بليغة تقع على الطرق الحرة والسريعة وأن 47% من الوفيات التي سجلت خلال الفترة الماضية وقعت على تلك الطرق.
وأضافت أن مؤسسة المرور والطرق تنفذ مجموعة برامج وخطط تهدف من خلالها إلى خفض معدلات الحوادث التي تقدر حاليا بنسبة 22 حالة وفاة لكل 100 ألف إلى معدلات تصل بـ 17 وفاة لكل 100 ألف خلال السنتين القادمتين وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية ذات الاختصاص في هذا المجال .
وأشارت المهندسة ميثاء الى ان الهيئة نفذت بناء 24 جسرا للمشاة للحد من الحوادث كما ان خطط المؤسسة تشتمل على معالجة المواقع المرورية الخطرة في الطرق وخاصة الحرة والسريعة ، حيث تم حتى الآن معالجة عدد منها وتحسين أدائها من ناحية السلامة المرورية، وتتبنى المؤسسة معايير جديدة ذات تقنية عالية في التدقيق على تصاميم الطرق الجديدة واعتماد أعلى معايير السلامة .
دبي - «البيان»