اشتكى عدد من أولياء أمور مدرسة الأهلية الخيرية بالشارقة من تعريض أبنائهم للشمس لفترة لا تقل عن ربع ساعة، معاقبة لهم على سلوكياتهم السلبية، مما يهدد صحتهم لاحتمال اصابتهم بنوبات ضربات الشمس والإنهاك الحراري، مشيرين إلى أن طريقة العقاب المتبعة ليست تربوية وتنفر ابناءهم من الدراسة.
وكانت ولية أمر قد لاحظت أمس على ابنها الطالب في الصف السادس علامات الإنهاك الحراري، فقد كان يعاني من اصفرار في الوجه، وحالة من الإعياء الشديد، وعندما سألته عن سبب إعيائه، فوجئت بان ابنها تعرض لعقوبة بتعريضه للشمس ربع ساعة، أدت إلى شعوره برغبة في التقيؤ، كما كادت تؤدي إلى اصابته بالإغماء مما جعله يضطر إلى الإفطار، مؤكداً أنها ليست المرة الأولى التي يعاقب فيها بهذه الطريقة، وأنه الأسلوب المتبع وينتهجه أكثر من معلم في المدرسة، لافتا إلى أن ما قام به لا يستحق أبداً هذه العقوبة حيث أنه التفت إلى أحد الطلبة الذي كان يتحدث إليه في الحصة، والتي كانت تقتضي التنبيه فقط.
من جهته نفى عزت الجلامنة مدير المدرسة أن يكون أحد من الطلبة تعرض لهذه العقوبة، مشيرا إلى أن المدرسة تحرص على عدم تعريض الطلبة للشمس خاصة في شهر رمضان المبارك تحت أي ظرف من الظروف لخطورة ذلك على حياتهم، وان المدرسة حريصة كل الحرص على سلامة الطلبة.
وأضاف أن المدرسة أخطرت أولياء أمور الطلبة الذي يقومون بتوصيل أبنائهم من والى المدرسة وعددهم 45 طالبا، بضرورة عدم ترك أبنائهم في ساحة المدرسة المظللة نظرا للحر الشديد، الذي يمكن ان يؤدي إلى الإنهاك الحراري وخاصة في شهر رمضان المبارك بسبب نقص السوائل في الجسم، فكيف لها أن تعرضهم للشمس كعقوبة لهم على أي تصرفات وسلوكيات سلبية يمكن ان تصدر عنهم!، مشيراً إلى ان المدرسة تتعامل مع السلوكيات السلبية بطريقة تربوية من خلال بث السلوكيات الايجابية والنصح والإرشاد.
الشارقة ـ فراس العويسي