اعلن امس عن تمديد مهلة الترشيح لجائزة ابوظبي لتشمل فترة عيد الفطر المبارك وبذلك سيكون لدى سكان إمارة أبوظبي بما فيها منطقة العين والمنطقة الغربية حتى 14 أكتوبر الجاري للتقدم بترشيحاتهم لجائزة أبوظبي.
وسيتمكن سكان الإمارة من اغتنام فترة عيد الفطر المبارك لتذكر وتكريم الأشخاص الذين قاموا بأعمال مميزة تعبر عن تفانيهم وتعاطفهم وكرمهم في سبيل الصالح العام في إمارة أبوظبي. ومنذ عامها الأول في 2005، كانت الدعوة الى الترشيح للجائزة قد شهدت اهتماماً وإقبالاً كبيرين من قبل سكان الإمارة. كما يأمل المنظمون أن تشهد الدعوة هذا العام نفس الاهتمام والإقبال.
وقالت صنعا درويش الكتبي، الفائزة بإحدى جوائز أبوظبي للعام 2006 لدورها القيادي والفعال في هيئة الهلال الأحمر: خلال الدقائق القليلة التي تستغرقها في ملء استمارة الترشيح، لا تسهم فقط في تكريم أصحاب الأعمال الجليلة بل وتحدث تغييراً مهماً في حياتهم وهو تشجيعهم على الاستمرار في تقديم المزيد من العطاء لمجتمعهم. أدعو اليوم جميع سكان إمارة أبوظبي في المساهمة في نشر الأعمال الخيرة عبر التقدم بترشيحاتهم لجائزة أبوظبي 2007.
وذكر بيان صادر عن ادارة الجائزة ان باب الترشيحات سيغلق رسمياً يوم 14 أكتوبر. واضاف البيان انه بعد إقفال باب الترشيحات سيتم دراسة كافة الترشيحات وتقييم كل منها على حدة ومن ثم يتم الإعلان عن أسماء الفائزين في حفل كبير لتوزيع الجوائز سيقام في فندق قصر الإمارات في ديسمبر 2007 ويبثه تلفزيون أبوظبي.
يذكر ان جائزة أبوظبي تكرم الأشخاص الطيبين الذين تبرعوا بجهدهم ووقتهم لبناء الوعي المجتمعي والصالح العام في إمارة أبوظبي. وتتاح لسكان أبوظبي فرصة التعبير عن آرائهم وإبراز الأعمال الجليلة التي قام بها الآخرون، ما يشكل مساهمة منهم أيضاً في عمل الخير. وبتكريم هؤلاء الأشخاص فإن الجائزة تساهم في رفع الوعي بقيمة المساهمات الاجتماعية والإنسانية، وبالتالي تشجع الآخرين عليها.
وتأتي الجائزة التزاماً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وجهوده للحفاظ على إرث المغفور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويقام الحدث السنوي تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.
