أكد محمد أحمد الحمادي عضو مجلس إدارة جمعية دار البر ومدير إدارة كفالة الأيتام والأسر الفقيرة أن عدد الأطفال الذين تكفلهم الجمعية من داخل الدولة بلغ 251 طفلا، منهم 141 من الذكور و110 من الإناث، مشيرا إلى ان هذا العدد مرشح للزيادة في الفترة المقبلة شريطة أن تجد الأيتام الذين يستحقون الكفالة.

وقال إن عدد الأطفال الذين تكفلهم الجمعية خارج الدولة يبلغ 13 ألفا و190 يتيما، يخصص لهم 20 مليونا و576 ألفا و400 درهم سنوي.

وأكد الحمادي خلال الاحتفال الخيري السنوي لتكريم الأطفال الأيتام والذي أقيم في «قرية البوم» على نجاح مشروع كافل اليتيم لدى الجمعية داخليا وخارجيا، نظرا لما يقوم به الكافلون من جهد وما لديهم من حرص علي المساهمة في هذا العمل الإنساني الكبير.

وقد حضر الاحتفال كل من العميد محمد احمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي ونائبه العقيد عبيد مهير بن سرور، وخلفان المزروعي رئيس مجلس إدارة الجمعية، وإسماعيل الفهيم ممثلا لمجموعة شركات محمد الفهيم راعية الاحتفالية وعدد من المهتمين بالشأن المجتمعي فضلا عن الأيتام المحتفى بهم.

وقد شاهد الحضور في بداية الاحتفالية فيلما تسجيليا عن الجمعية واستعراضا للمشاريع المتنوعة التي أنجزتها خلال الفترة الماضية أو التي تعمل فيها وحتى تلك المزمع البدء فيها.

واستعرض الحمادي في كلمته فضل كفالة اليتيم في الإسلام وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا العمل الإنساني الإسلامي الرائع، ومن بعده قدوتنا في الإمارات وهو فقيدنا فقيد الأمة الذي نحتفل بذكرى وفاته هذه الأيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقال: علمنا القائد الراحل رحمه الله معنى العطاء وعمل الخير، ولعل أياديه البيضاء تبدو واضحة للجميع داخل الدولة وخارجها.

وأضاف انه من الرجال الأفذاذ الذين ساهموا في صنع تاريخ دولتنا الفتية، ورافد من روافد الخير والعطاء، الذي عمل رحمة الله عليه لصالح الإنسانية في كل مكان ... يكفل الأيتام... يساهم بسخاء في نصرة ومساعدة المحتاجين والمتضررين من الحروب والكوارث، وبناء المدارس والمستشفيات والمساجد.

وذكر قيمة المساعدات والمنح والهبات والعطايا التي قدمها المغفور له طوال حياته والتي بلغت حوالي 98 مليار درهم أنفقها جميعا في أعمال البر والتقوى، فأعماله ومناقبه وآثاره ما زالت تعيش بيننا، وفي قلوب كثير من أبناء دول العالم.

وأشار مدير إدارة كفالة الأيتام والأسر الفقيرة بالجمعية إلى انه من خلال تجربتهم مع الأطفال العام الماضي، تأكد لديهم أن كفالة اليتيم ليست مالا يدفع فحسب، ولا ملابس تلبس فقط، ومأكل نوفره لهم ونذهب، بل إن المشاركة المجتمعية معهم والترويح عنهم، وإسعادهم تعد واحدة من أهم الأشياء، التي تشعر اليتيم بالسعادة وبالحياة، وتسترد له جزءا من نفسيته.

وأضاف: لذا كان تنظيمنا لهذا الحفل للسنة الثانية على التوالي وذلك لتكريم هؤلاء الأطفال والترويح عنهم بما يحقق الفائدة لنا من تحقيق قول الرسول ووعده ولهم بإشعارهم بأنهم اذا كانوا قد فقدوا احد أبويهم فإننا كلنا لهم كالأبوين.

وشكر كل من حضر للمشاركة في هذا الحفل ليساهم ذلك في إدخال البهجة علي نفوس الأطفال ويشعرهم بالسعادة، وأنهم يعيشون في مجتمع التكافل والخير.

وقال إن من يقوم على أداء هذا العمل مجموعة من الأشخاص الذين ترسَخ في نفوسهم العمل التطوعي، وحب خدمة الآخرين، والاهتمام بحاجات الناس والقيام عليها، ومبعث سعادتهم، عندما يمسحون دمعة يتيم او محتاج ويبدلونها بسمة سعادة، ولدينا نخبة من أبناء الإمارات، إخوانكم الذين اقتطعوا جزءا من وقتهم، ووقت أسرهم ، لتوصيل مساعدات أهل الخير إلى من يحتاجونها، سواء داخل الإمارات او خارجها.

وذكر احمد جاسم الجميع بأهمية كفالة الأيتام في الإسلام ، واستعرض فيها بعضا مما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في هذا الشأن.وتلا ذلك تكريم الأيتام وراعي الحفل والضيوف، لتقام مسابقات ترفيهية للأطفال وإعطائهم بعض الجوائز التشجيعية.

دبي ـ السيد الطنطاوي