تنظم وزارة العمل لقاءات تشاورية مع شركاء الوزارة المحليين والدوليين حول قضايا العمل والتي ستنطلق يوم 21 من شهر اكتوبر الجاري وتستمر لمدة اسبوع وذلك تمهيداً لعقد اللقاء التشاوري حول العمالة الاسيوية الذي تستضيفه الدولة في شهر يناير المقبل.

واصدر معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل قرارا بتشكيل فريق عمل برئاسة يوسف عبدالغني والذي سيتولى الاشراف على كافة اوجه تنظيم تلك اللقاءات. ويضم الفريق كلا من كلثم العبار مديرة ادارة العلاقات الدولية وعائشة محمد بالحرفية مديرة ادارة تراخيص العمل وليد معين الحوسني نائب مدير ادارة المنشآت وعزة محمد القاسمي من ادارة العلاقات الدولية واليكس زلمي مستشار العلاقات الدولية بالوزارة.

وقال مصدر مسؤول ان اللقاءات من الاهمية بمكان لانها تبحث في الاستعداد للمؤتمر التشاوري الرابع للدول الاسيوية المصدرة والمستقبلة للعمالة وكيفية ادارة الحوارات وورش العمل كما انها تتناول كافة الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر المقرر عقده بابوظبي في يوم 22 يناير من العام المقبل بحضور 22 وزيرا ويقام تحت شعار ( تنقل العمالة المؤقتة شراكة تنموية).

واضاف ان اللقاءات التشاورية والتي تستغرق اسبوعا يشارك فيها شركاء وزارة العمل المحليين المعنيين وذات العلاقة بالعمالة كوزارتي الخارجية والاقتصاد وغيرها من الجهات الاخرى بالاضافة الى شركاء الوزارة الدوليين كمنظمة الهجرة الدولية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية.

واوضح ان المؤتمر سوف يبحث التحديات التي تواجهها الدول المستقبلة في ظل وجود العمالة المؤقتة وانعكاساتها إيجابا وسلبا على جميع الأصعدة في دول مجلس التعاون الخليجي. واشار الى أن مشاركة الدول المستقبلة للعمالة في المؤتمر يهدف الى الوصول لإعلان متكامل ووثيقة عمل للكشف عن التحديات وتحديد التجاوزات وطرق حل المشكلات التي تواجه كلتا الدول وعمل برنامج تعريفي للعمالة قبل مجيئها للعمل في الدول المستقبلة، والعمل للوصول إلى شراكة تنموية حقيقية للدول المصدرة والمستقبلة للعمالة.

وقال ان الوزارة وقعت مع منظمة الهجرة الدولية مذكرة تفاهم الاسبوع الماضي تتضمن كافة التفاصيل المتعلقة باستضافة الامارات للمؤتمر والاجراءات والترتيبات الخاصة بعملية التنظيم مشيرا الى ان هذا الاجتماع هو الرابع في اطار نهج ( كولومبو ) العاصمة السيرلانكية والتي تعد اول مدينة عقد بها الاجتماع عام 2003 وانتقل في العام 2004 الى الفلبين ثم الى اندونيسيا عام 2005.

وذكر ان الامارات هى الدولة الاولى من الدولة المستقبلة للعمالة التي تستضيف هذا الاجتماع المهم مشيرا الى ان هذا يأتي انطلاقا من حرص الامارات على التعاون في مجال العمالة وحرصها على احترام والمحافظة على حقوق العمال وتأكيدها للنهج الذي تضمنته مذكرات التفاهم التي سبق ووقعتها مع الدول الاسيوية المصدرة للعمال والتي تركز على طبيعة العمالة بانها عمالة مؤقتة تاتي الى الدولة لفترة زمنية محددة ينتهي بقاؤها بانتهاء تلك الفترة بموجب عقود العمل .

أبوظبي - ممدوح عبدالحميد