اكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة أن الإعلان الرسمي عن استراتيجية الوزارة سيكون خلال شهر أكتوبر الحالي أو شهر نوفمبر المقبل على أبعد تقدير، منوهاً بأن هذه الاستراتيجية ستحرص أن تكون وفق أرقى المعايير والمستويات العالمية ، كما أكد أن الربط الإلكتروني بين جميع مستشفيات الوزارة سيكون مطلع العام المقبل 2008.

وقال في كلمته التي ألقاها في اللقاء الأول لجميع العاملين في مستشفى القاسمي من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين والذي نظمه مجلس إدارة المستشفى إن الإستراتيجية الجديدة، ستشتمل على الملامح الأساسية لعمل الوزارة في الفترة المقبلة وهياكلها التنظيمية اللازمة لتفعيلها والخطط الزمنية اللازمة لإنجازها خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأكد أن حصول المستشفيات على الاعتمادات الدولية وفق معايير الجودة الشاملة هو جزء أساسي من متطلبات الاستراتيجية في الفترة المقبلة، ودعا المستشفيات الموجودة في الدولة التابعة منها لوزارة الصحة أو غيرها إلى اتخاذ الخطوات والإجراءات الكفيلة بحصولها على الاعتماد الدولي أسوة بمستشفى القاسمي الذي يسعى حالياً للحصول على هذا الاعتماد.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتي من فكرة سامية تقوم على بث العمل بروح الفريق وكأسرة واحدة بين جميع العاملين في المستشفى وذلك لتقديم الخدمات الصحية المتميزة في إمارة الشارقة وفي الدولة بشكل عام، وتوجه معاليه بالشكر إلى جميع الكوادر العاملة في المستشفى مبيناً أنهم يبذلون جهوداً كبيرة جداً لدفع المستشفى ليصل إلى تقديم أرقى الخدمات الطبية المطلوبة.

وقال إن فكرة إدارة المستشفيات ليست جديدة وأثبتت النتائج الأولية أنها جيدة ولذلك فسوف يتم تعميمها على أغلب مستشفيات الدولة العام المقبل وذلك في خطوة نحو تعزيز اللامركزية بحيث يصبح لدى المستشفات الكبيرة إدارات متخصصة تضع الأسس والمرتكزات التي تحقق النتائج المرجوة والمنسجمة مع توجهات الوزارة. وبين أن هناك خطوات أخرى ستعزز عمل المستشفيات خلال الفترة المقبلة وهي عمليات الربط الإلكتروني، بالإضافة إلى عدد من الخطط من التي يقوم بها مجلس إدارة مستشفى القاسمي للحصول على الاعتماد الدولي من خلال الارتقاء بخدماته ليصل إلى العالمية.

كوادر الصف الثاني

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد رئيس مجلس إدارة مستشفى القاسمي إن هذا الاجتماع يأتي ضمن الخطط التطويرية للمستشفى، والتي تهدف إلى العمل في روح الفريق بحيث يكون كل فرد قائداً لفريق العمل في المستشفى وليس فقط المدير هو القائد. وأشار إلى أنه يتم حالياً التركيز على الصف الثاني من الكوادر الطبية العاملة في المستشفى.

وذلك لتأمين الكوادر القيادية الطبية المناسبة في الفترة المقبلة والتي تسهم في تطوير الخدمات الصحية على مستوى الدولة بشكل عام، منوهاً بأنه يتم التركيز حالياً على التعليم الطبي المستمر ليس فقط لرؤساء الأقسام وإنما لجميع العاملين في المستشفى والعمل على الاستفادة من الخدمات الطبية الخارجية ولاسيما أنها تتطور بشكل متسارع وكبير جداً وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتحويل مستشفى القاسمي إلى مدينة طبية متكاملة.

وبين أن هناك مخططات لإجراء توسعات كبيرة في المستشفى مشيراً إلى أنه تم العمل في تشييد مركز القلب في المستشفى ليكون اكبر مركز قلب في الدولة وبسعة 16 سريراً وبتكلفة تصل إلى 30 مليون درهم، كما أشار إلى ان الفترة المقبلة ستشهد تطورات كبيرة في المستشفى من حيث الخدمات التي سيقدمها ولاسيما أن المخططات لمستشفى الولادة والاطفال أصبحت جاهزة وسيتم البدء في العمل بها قريباً.

وفي نهاية الحفل كرم معالي وزير الصحة يرافقه الدكتور أمين الأميري الشخصيات الداعمة للمستشفى وهم صقر بن راشد القاسمي وتسلمها عنه ابنه الشيخ خالد بن صقر القاسمي، والشيخ سعود بن خالد القاسمي والشيخ حميد بن عبد العزيز القاسمي وتسلمها عنه جاسم المحمود مدير مستشفى القاسمي، كما تم تكريم حامد سالم العبدولي ومحمد الصادق ومحمود عبد الواحد فرحان. كما كرم معاليه الجهات والمؤسسات الداعمة وهي لجنة أصدقاء المرضى وبيت الشارقة الخيري وشركة فال وشركة الشارقة للأسمنت والتنمية الصحية وشركة الصيدلية الحديثة وشركة الخليج للأدوية.

الشارقة ـ عمر بدران