أمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي بإطلاق مجموعة من المبادرات الخاصة بحشد مساهمات الجهات الحكومية في دبي لدعم حملة «دبي العطاء» حيث وجه سموه الدعوة لكافة الدوائر والهيئات المحلية للمشاركة في دعم الأهداف الإنسانية النبيلة للحملة والرامية إلى توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في عدد من مناطق العالم الفقيرة.
فقد أمر سموه بإقامة مزاد لأرقام اللوحات المميزة للسيارات ومن ثم تخصيص عائدات المزاد لصالح حملة «دبي العطاء» كما أمر هيئة الطرق والمواصلات في دبي بتخصيص عائدات رسوم التعرفة المرورية المحصلة من بوابات نظام «سالك» على مدار ستة أسابيع كاملة لصالح الحملة موجها بتثبيت شعار الحملة على بوابات العبور التابعة للنظام بمنطقتي جسر القرهود والتقاطع الرابع على طريق الشيخ زايد بدبي.
وقد شدد سموه على أهمية مشاركة المجتمع المحلي في دبي بكافة مكوناته في دعم هذه الحملة بكل ما تتضمنه من أهداف سامية تسعى لمساعدة المجتمعات الفقيرة في التغلب على مشكلاتها الناجمة عن الفقر وذلك بالعمل على نشر العلم مشيرا إلى أهمية دعم الحكومة المحلية لهذه الحملة ليس فقط للوصول إلى الهدف المعلن بتوفير التعليم لمليون طفل بل تجاوزه إلى عدد أكبر من الأطفال المحتاجين حول العالم.
وركز سمو الشيخ حمدان بن محمد على أهمية الحملة في تعزيز مكانة دبي كرائدة عالمية في مجال العمل الخيري وتأكيد التزام الأدبي الذي قطعته على نفسها ببذل ما يمكنها من جهود من أجل المشاركة في جعل العالم مكانا أفضل لكل البشر.
وقال سموه «لقد نجحت دبي العطاء في تأمين أكثر من 600 مليون درهم خلال فترة لم تتجاوز الأسبوعين وذلك بفضل إسهامات أهل الخير من أفراد وعائلات ومؤسسات تضافرت جهودهم جميعا لترسم ملامح جهد فريد يقدم للعالم برهانا عمليا على التزام دبي اللامحدود بدعم الإنسان أينما كان من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
وأضاف سموه إن هذا الجهد الجماعي الطيب يقف كدليل واضح على تأصل روح التضامن وعمق قيم التكافل في مجتمع دبي وشهادة على العزم الأكيد لدى كافة عناصره سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات على المساهمة في تعزيز الجهود الرامية إلى جعل العالم مكانا أفضل للجميع».
يذكر أن حملة دبي العطاء انطلقت في التاسع عشر من الشهر الحالي بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وهي تهدف إلى جمع التبرعات المالية اللازمة لتوفير مقومات التعليم الأساسي وتمويل المشاريع التربوية اللازمة لتعليم مليون طفل في عدد من أكثر المناطق فقرا في العالم.