نفت المعارضة المسيحية التي يتزعمها الجنرال ميشيل عون أمس أن يكون بعض أعضائها يخوضون تدريبات للميليشيات. وقال آلان عون الناطق باسم التيار الوطني الحر المعارض إن الأشخاص محل التساؤل كانوا يمرحون باستخدام الأسلحة الحقيقية، لكنه شدد على أن الحركة لا تخوض أي نوع من التدريبات العسكرية.
ويأتي هذا النفي بعد أن أعلن مسؤولو الأمن أول من أمس اعتقال اثنين من أعضاء التيار الوطني الحر بتهمة خوض تدريبات شبه عسكرية. وأرفقت قوات الأمن هذا الإعلان بتوزيع صور مجموعة من الشبان والشابات الذين يرتدون زياً موحداً ويحملون أسلحة نارية.
وقال إبراهيم كنعان النائب عن التيار الوطني الحر إن هذه المجموعة كانت مسؤولة عن حماية مقر إقامة القائد السابق للجيش خارج بيروت في عام 2005 وإن الصور التي نشرتها السلطات التقطت قبل 18 شهراً على الأقل.
و«كانوا يتسلون بالسلاح لكن الأمر ليس أبداً مخيماً عسكرياً»، مضيفا أن «السلاح حقيقي، لكن الأمر لم يأت بناء على توجيهات», متابعاً «طبعاً أنا لا أدافع عنهم.
إنها حماقة، لكن لا يجوز تضخيم الأمور وتصويرها على هذا النحو». وقال «لن أنكر انه كان بحوزتهم سلاح لكن الأمر ليس كما يصور، أي وحدات قتالية وتدريبات مع حزب الله»، مشيراً إلى أن السلاح الذي كان في حوزتهم مرخص له.